إني رغيف البكاء الجائع الأطهر
و كمشة العمر في كفّ الرحى تُنْحَرْ
بي ألفُ أنشودةٍ غصّتْ بمطلعها
عنوانُها أحرفٌ في هامش الدفتر
جناح طيرٍ و رغم العصفِ تُثْقِلُهُ
أحمال نونٍ و أقلامٍ و ما سَطَّرْ
أمرُّ خلفَ ستارِ الليلِ .. لي حلمٌ
أضغاثَ أمنيةٍ.. و العتمُ ما فسَّرْ
أجني الظلام بكفِّ الدمعِ أجمعه
يقتات من بصري... أعمى و إن أبصرْ
و في يديَّ خيوطٌ تشتهي عنقي
لا موت إن عُقِدَتْ... بل إنه أكثرْ
تردي النواحَ إذا صاحت مواجعه
و تخنق الصوت في شريانه الأبهر
و أستحي حينما المرآة تلمحني
تلملمُ الوجهَ.. تشكو حظّها الأغبرْ
طبشور ذاكرتي ألوانه شحبت
و كالخريف أنا... في موته الأصفر
خلود قدورة
و كمشة العمر في كفّ الرحى تُنْحَرْ
بي ألفُ أنشودةٍ غصّتْ بمطلعها
عنوانُها أحرفٌ في هامش الدفتر
جناح طيرٍ و رغم العصفِ تُثْقِلُهُ
أحمال نونٍ و أقلامٍ و ما سَطَّرْ
أمرُّ خلفَ ستارِ الليلِ .. لي حلمٌ
أضغاثَ أمنيةٍ.. و العتمُ ما فسَّرْ
أجني الظلام بكفِّ الدمعِ أجمعه
يقتات من بصري... أعمى و إن أبصرْ
و في يديَّ خيوطٌ تشتهي عنقي
لا موت إن عُقِدَتْ... بل إنه أكثرْ
تردي النواحَ إذا صاحت مواجعه
و تخنق الصوت في شريانه الأبهر
و أستحي حينما المرآة تلمحني
تلملمُ الوجهَ.. تشكو حظّها الأغبرْ
طبشور ذاكرتي ألوانه شحبت
و كالخريف أنا... في موته الأصفر
خلود قدورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق