قالت : اكتب و لا تحرمنا من هدلِ حروفك ...
فنبتت من بينِ آلامه :
《 للأرضِ قمرٌ واحد 》
وحدي ......
و أمنيةُ الشَّبابِ الغابرِ
و قصيدةٌ ...
... من ( خربشاتِ ) الخاطرِ
"
و زجاجةٌ من عطرِ أوَّلِ نظرةٍ ..
للآااااااااااااانَ ...
يعبقُ ريحُها .... بدفاتري
"
و ضفائرٌ ( لعبَ الهوى ) ....
فتطايرتْ معهُ ..
و طارَ الحلمُ خلفَ ضفائرِ
"
لم تكفِني الكلماتُ حين رأيتُها ...
بلْ لمْ أقلْ ....
فالكلُّ منِّي ( ناظري )
"
وحدي ...
ألملمُ ما تبقَّى من صدى خطواتِها ..
عندَ المكانِ .. ( العاشرِ )
"
و مشيتُ ..
ألتحفُ الطَّريقَ كأنَّني ...
كنتُ الطَّريقَ لكلِّ ظلٍّ عابرِ
"
بينَ الفراغاتِ التي في داخلي ..
أضعُ النِّقاطَ ......
على حروفِ ....
( مشاعري )
"
و أهشُّ من ورقِ الأحاسيسِ التي تجتاحني ..
عندَ امتلاءِ محابري
"
يتوكَّأُ المعنى عليَّ إذا نوى ...
أن يستبيحَ معَ البكاءِ ...
سرائري
"
للأمسِ صوتٌ لا يردِّده الصَّدى ...
لكأنَّ للذِّكرى ....
سكوتَ مكابرِ
"
يوحي بكاءُ الياسمينِ بأنَّ في دمعاتِ عينيهِ ..
اشتياقَ مسافرِ
"
ستموتُ أشجارُ اللِّقاءِ و تنحني للبعدِ ...
من عصفِ الحنينِ الهادرِ
"
و يشيبُ هذا الماءُ قبلَ بلوغهِ ..
و سيرضعُ الزَّيتونُ إثمَ الحاضرِ
"
و سيذنبُ القلبُ الذي ....
ما تابَ عن حبٍّ تغلغلَ فيهِ حتَّى الآاااخِرِ
"
و سنلتقي .....
بعدَ انتزاعِ الشَّوكِ من .. أحلامِنا
ال ( داستْ ) عليها .. رِجلُ حظٍّ عاثرِ
"
في المرَّةِ الأخرى ..
سأشعلُ شمعةً من دمعتينِ ....
و لن أزيحَ ستائري
"
و ( سينثني ) قلمُ الرَّصاص على يدي ..
و سيقلعُ الشُّوقُ العقيمُ .....
أظافري
"
و سيطفئُ القدِّيسُ آخرَ ... نجمةٍ
من بحرِ أوجاعِ القلوبِ .... الزَّاخرِ
"
فيهِ .. سرابُ الأمنياتِ .. حقيقةٌ
و بهِ من المجهولِ .. زورقُ حائرِ
"
في المرَّةِ الأخرى ..
سأصبحُ وردةً ..
كي تقطفيني ..................
في الصَّباحَ الباكرِ
"
و هناكَ ...
في كفَّيكِ أبقى مورقاً ....
و أشمُّ من عطرِ النِّساءِ الفاخرِ
"
و سأقتفي أثرَ العيونِ ...
الناظراتِ _ بخلسةٍ _ نحوَ الجمالِ السَّاحرِ
"
أدركتُ .......
أنَّ الأرضَ تنجبُ ( مرةً ) ..
( قمراً ) .................
و يعجزُ بطنُها عن ( آخَرِ )
"
ياااااللخيالِ ...
وقد تخطَّى حدَّهُ ..
و مضى يجولُ على جناحِ الطَّائرِ
"
لا تولدُ الأفراحُ إلَّا عنوةً ..
من بطنِ أوجاعِ الزَّمانِ ... ( العاقرِ )
"
كفِّي بكفِّ الحزنِ منذُ ولادتي ..
هوَ توأمي الأبديُّ خلفَ مظاهري
"
ما غابَ عنِّي ..
كيفَ و هوَ ملازمي ..؟
حتَّى معَ الأحلامِ كانَ مُسامري
"
و على غصونِ اليأسِ لاحت .. نجمةٌ
قالت لأسرابِ السُّنونو .. هاجري
"
لم أمسكِ الآهاتِ .. حينَ عبرنني ..
جسداً بلا روحٍ ..
و كنّ .. عنابري
"
لكنَّني ..
ما متُّ حتَّى نلتُ من أرقامِ هذا العمرِ ..
كلَّ ... خسائري
# د. طارق قبلان
..........
أعوذ بالله و قدرتهِ من شرّ ما أجدُ و أحاذر ..
فنبتت من بينِ آلامه :
《 للأرضِ قمرٌ واحد 》
وحدي ......
و أمنيةُ الشَّبابِ الغابرِ
و قصيدةٌ ...
... من ( خربشاتِ ) الخاطرِ
"
و زجاجةٌ من عطرِ أوَّلِ نظرةٍ ..
للآااااااااااااانَ ...
يعبقُ ريحُها .... بدفاتري
"
و ضفائرٌ ( لعبَ الهوى ) ....
فتطايرتْ معهُ ..
و طارَ الحلمُ خلفَ ضفائرِ
"
لم تكفِني الكلماتُ حين رأيتُها ...
بلْ لمْ أقلْ ....
فالكلُّ منِّي ( ناظري )
"
وحدي ...
ألملمُ ما تبقَّى من صدى خطواتِها ..
عندَ المكانِ .. ( العاشرِ )
"
و مشيتُ ..
ألتحفُ الطَّريقَ كأنَّني ...
كنتُ الطَّريقَ لكلِّ ظلٍّ عابرِ
"
بينَ الفراغاتِ التي في داخلي ..
أضعُ النِّقاطَ ......
على حروفِ ....
( مشاعري )
"
و أهشُّ من ورقِ الأحاسيسِ التي تجتاحني ..
عندَ امتلاءِ محابري
"
يتوكَّأُ المعنى عليَّ إذا نوى ...
أن يستبيحَ معَ البكاءِ ...
سرائري
"
للأمسِ صوتٌ لا يردِّده الصَّدى ...
لكأنَّ للذِّكرى ....
سكوتَ مكابرِ
"
يوحي بكاءُ الياسمينِ بأنَّ في دمعاتِ عينيهِ ..
اشتياقَ مسافرِ
"
ستموتُ أشجارُ اللِّقاءِ و تنحني للبعدِ ...
من عصفِ الحنينِ الهادرِ
"
و يشيبُ هذا الماءُ قبلَ بلوغهِ ..
و سيرضعُ الزَّيتونُ إثمَ الحاضرِ
"
و سيذنبُ القلبُ الذي ....
ما تابَ عن حبٍّ تغلغلَ فيهِ حتَّى الآاااخِرِ
"
و سنلتقي .....
بعدَ انتزاعِ الشَّوكِ من .. أحلامِنا
ال ( داستْ ) عليها .. رِجلُ حظٍّ عاثرِ
"
في المرَّةِ الأخرى ..
سأشعلُ شمعةً من دمعتينِ ....
و لن أزيحَ ستائري
"
و ( سينثني ) قلمُ الرَّصاص على يدي ..
و سيقلعُ الشُّوقُ العقيمُ .....
أظافري
"
و سيطفئُ القدِّيسُ آخرَ ... نجمةٍ
من بحرِ أوجاعِ القلوبِ .... الزَّاخرِ
"
فيهِ .. سرابُ الأمنياتِ .. حقيقةٌ
و بهِ من المجهولِ .. زورقُ حائرِ
"
في المرَّةِ الأخرى ..
سأصبحُ وردةً ..
كي تقطفيني ..................
في الصَّباحَ الباكرِ
"
و هناكَ ...
في كفَّيكِ أبقى مورقاً ....
و أشمُّ من عطرِ النِّساءِ الفاخرِ
"
و سأقتفي أثرَ العيونِ ...
الناظراتِ _ بخلسةٍ _ نحوَ الجمالِ السَّاحرِ
"
أدركتُ .......
أنَّ الأرضَ تنجبُ ( مرةً ) ..
( قمراً ) .................
و يعجزُ بطنُها عن ( آخَرِ )
"
ياااااللخيالِ ...
وقد تخطَّى حدَّهُ ..
و مضى يجولُ على جناحِ الطَّائرِ
"
لا تولدُ الأفراحُ إلَّا عنوةً ..
من بطنِ أوجاعِ الزَّمانِ ... ( العاقرِ )
"
كفِّي بكفِّ الحزنِ منذُ ولادتي ..
هوَ توأمي الأبديُّ خلفَ مظاهري
"
ما غابَ عنِّي ..
كيفَ و هوَ ملازمي ..؟
حتَّى معَ الأحلامِ كانَ مُسامري
"
و على غصونِ اليأسِ لاحت .. نجمةٌ
قالت لأسرابِ السُّنونو .. هاجري
"
لم أمسكِ الآهاتِ .. حينَ عبرنني ..
جسداً بلا روحٍ ..
و كنّ .. عنابري
"
لكنَّني ..
ما متُّ حتَّى نلتُ من أرقامِ هذا العمرِ ..
كلَّ ... خسائري
# د. طارق قبلان
..........
أعوذ بالله و قدرتهِ من شرّ ما أجدُ و أحاذر ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق