ويحدثُ...
و يحدث أن أختار فيك توجعي
و ألوي ذراع الصبر صبرا و أدعي
فأبدي كما تبدي الطيور بفجرها
نشيدا من الألحان يخفي تصنّعي
و أهدي كفوف الصبح عيدا ببسمتي
وفي غصّة الأسحار غرقى بأدمعي
كأنّي لهذا القهر أمٌ حنونةٌ
و رحتُ أداريهِ سنينا بأضلعي
و أنتَ هنا سرّ الحكايةِ كلّها
بعيدٌ.. بعيدٌ فقتَ كلّ توقعِ
غريبٌ كما لو كنتَ شطر تغّربي
قريبٌ... كقربي كلّ يومٍ لمصرعي
أتدري... بقلبي حين ناداك واجفاً؟
أتدرك أنّي ما أثمتُ و هل تعي؟
و تقسو ولا أقسو برغم تحرقي
وتصرخ كالأطفال.. تبكي كمولعِ
تعاندُ أشواقا فُطِرنا بحملها
و أنت على عرش الفواد الموجع
كفانا.. كفى تدمي خطايَ أيا أنا
كلانا يمرّ الوقتُ فيه كمبضعِ
كلانا حريقٌ من حنينٍ و لهفةٍ
أتخفي شعاع الشمس صبحا بإصبعِ؟
و يحدث أن أجثو على صمت جثتي
و يقسمني غدر الجهات لأربعِ
أدثّرني فيكَ اصطبارا و موعداً
و ألقاك تلقاني أ يا ابن تمنّعي
خلود قدورة
و يحدث أن أختار فيك توجعي
و ألوي ذراع الصبر صبرا و أدعي
فأبدي كما تبدي الطيور بفجرها
نشيدا من الألحان يخفي تصنّعي
و أهدي كفوف الصبح عيدا ببسمتي
وفي غصّة الأسحار غرقى بأدمعي
كأنّي لهذا القهر أمٌ حنونةٌ
و رحتُ أداريهِ سنينا بأضلعي
و أنتَ هنا سرّ الحكايةِ كلّها
بعيدٌ.. بعيدٌ فقتَ كلّ توقعِ
غريبٌ كما لو كنتَ شطر تغّربي
قريبٌ... كقربي كلّ يومٍ لمصرعي
أتدري... بقلبي حين ناداك واجفاً؟
أتدرك أنّي ما أثمتُ و هل تعي؟
و تقسو ولا أقسو برغم تحرقي
وتصرخ كالأطفال.. تبكي كمولعِ
تعاندُ أشواقا فُطِرنا بحملها
و أنت على عرش الفواد الموجع
كفانا.. كفى تدمي خطايَ أيا أنا
كلانا يمرّ الوقتُ فيه كمبضعِ
كلانا حريقٌ من حنينٍ و لهفةٍ
أتخفي شعاع الشمس صبحا بإصبعِ؟
و يحدث أن أجثو على صمت جثتي
و يقسمني غدر الجهات لأربعِ
أدثّرني فيكَ اصطبارا و موعداً
و ألقاك تلقاني أ يا ابن تمنّعي
خلود قدورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق