يا غصن بان ....
يا غصن بانٍ في الخميلة أزهرا
ويفوح مسكاً من شذاه وعنبرا
سهم اللحاظ وإن أتاك فجاءةً
هيهات تصمد يا صديق إذا انبرى
سرٌّ تقدّس لست يعرف أمرهُ
إلا الذي جافته أحلام الكرى
يختال حسناً والعيون نواظرٌ
والدمع من مقلٍ كأنهارٍ جرى
ويسومني عند اللقاء مواجداً
أشكو الصّبابة ليتهُ عنها درى
وأخالني وأنا المتيّم في الهوى
أمضي لحتفي..يا حبيب أ ما ترى؟
ما للحبيب إذا أتته وشايةٌ ؟
دون اكتراثٍ للعهود تنكّرا
وأنا الذي صنت العهود لأجله
حاشا لمن قد صان أن يتغيرا
هيهات أقدر أن أفارق أغيداً
ما للفؤاد إذا رآك تسمّرا ؟؟
قمْ ولْنؤدي حقّها يا آسري
بالطرف تسبي كان طرفك أحورا
إني سئمت من الوعود بأسرها
كالبرق في صيفٍ بدا .. ما أمطرا
لوعات هجرك كيف أكتم حرّها ؟
كالجمر في عصف الهشيم تسعّرا
إن كان ذنبي عشقَه يا حبذا
ذنبٌ أتيتُ ... عساه ألّا يُغفرا
جدْ مرّةً وابخل بأخرى فالهوى
وصلٌ وهجرٌ ... دع وصالك أظهرا
شرع الهوى دولٌ فسبحان الذي
فطر القلوب على الوداد و قدّرا
جفّ المداد وراح شعري يشتكي
ما للقريض يحار فيك فأقصَرا؟؟
أصمتُّ حرفي بعد لأيٍ راغماً
قل لي بربك..... حرفُ عشقٍ يُشترى؟؟
ولسان حالك جاهرٌ لا يرعوي
لم يبدِ عذراً ... بل عُجاباً أنذرا !!
.........................................
يا غصن بانٍ في الخميلة أزهرا
ويفوح مسكاً من شذاه وعنبرا
سهم اللحاظ وإن أتاك فجاءةً
هيهات تصمد يا صديق إذا انبرى
سرٌّ تقدّس لست يعرف أمرهُ
إلا الذي جافته أحلام الكرى
يختال حسناً والعيون نواظرٌ
والدمع من مقلٍ كأنهارٍ جرى
ويسومني عند اللقاء مواجداً
أشكو الصّبابة ليتهُ عنها درى
وأخالني وأنا المتيّم في الهوى
أمضي لحتفي..يا حبيب أ ما ترى؟
ما للحبيب إذا أتته وشايةٌ ؟
دون اكتراثٍ للعهود تنكّرا
وأنا الذي صنت العهود لأجله
حاشا لمن قد صان أن يتغيرا
هيهات أقدر أن أفارق أغيداً
ما للفؤاد إذا رآك تسمّرا ؟؟
قمْ ولْنؤدي حقّها يا آسري
بالطرف تسبي كان طرفك أحورا
إني سئمت من الوعود بأسرها
كالبرق في صيفٍ بدا .. ما أمطرا
لوعات هجرك كيف أكتم حرّها ؟
كالجمر في عصف الهشيم تسعّرا
إن كان ذنبي عشقَه يا حبذا
ذنبٌ أتيتُ ... عساه ألّا يُغفرا
جدْ مرّةً وابخل بأخرى فالهوى
وصلٌ وهجرٌ ... دع وصالك أظهرا
شرع الهوى دولٌ فسبحان الذي
فطر القلوب على الوداد و قدّرا
جفّ المداد وراح شعري يشتكي
ما للقريض يحار فيك فأقصَرا؟؟
أصمتُّ حرفي بعد لأيٍ راغماً
قل لي بربك..... حرفُ عشقٍ يُشترى؟؟
ولسان حالك جاهرٌ لا يرعوي
لم يبدِ عذراً ... بل عُجاباً أنذرا !!
.........................................

0 التعليقات:
إرسال تعليق