كلما جاءَ صباحٌ وانطوى
أدرك القلبَ المعنّى بالجوى.
ضجَّ قلبي بالأسى حينَ أنثنى
وجهُ صبحٍ في أمانيهِ نوى.
خلتُهُ في ذرفِ دمعي همسةً
بأماسي الريح عمري قد ذوى.
يا حبيباً هامَ في عليائهِ
طيرُ شوقٍ في حناياهُ ثوى.
أنت لي طبٌ يداوي سقمي
عند لقياك أرى القلب ارتوى.
كنت طيفاً طالما ناديتهُ
مثل صَبٍ جاء قربي فأوى.
لم تكُن قطُّ سراباً إنّما
ضوءُ حبٍ عند أجفانِ الهوى.
لم تكُن سودُ الليالي جارتي
ربَّ سهدٍ في خيالاتي انزوى.
لا تسل عن أدمعي كيف جرت
قل لقلبي كيف بالحبِّ اكتوى.
كيف هزَّ الشوقُ أحلامَ المنى
وحوا من نبض وجدي ما حوا.
كنت أنت البدر يحدو مهجتي
مذْ رأيتُ العشقَ بالروحِ انضوى.
حنان قرغولي
أدرك القلبَ المعنّى بالجوى.
ضجَّ قلبي بالأسى حينَ أنثنى
وجهُ صبحٍ في أمانيهِ نوى.
خلتُهُ في ذرفِ دمعي همسةً
بأماسي الريح عمري قد ذوى.
يا حبيباً هامَ في عليائهِ
طيرُ شوقٍ في حناياهُ ثوى.
أنت لي طبٌ يداوي سقمي
عند لقياك أرى القلب ارتوى.
كنت طيفاً طالما ناديتهُ
مثل صَبٍ جاء قربي فأوى.
لم تكُن قطُّ سراباً إنّما
ضوءُ حبٍ عند أجفانِ الهوى.
لم تكُن سودُ الليالي جارتي
ربَّ سهدٍ في خيالاتي انزوى.
لا تسل عن أدمعي كيف جرت
قل لقلبي كيف بالحبِّ اكتوى.
كيف هزَّ الشوقُ أحلامَ المنى
وحوا من نبض وجدي ما حوا.
كنت أنت البدر يحدو مهجتي
مذْ رأيتُ العشقَ بالروحِ انضوى.
حنان قرغولي

0 التعليقات:
إرسال تعليق