من علّم الأوجاع ... كريم الحسيني

أضف تعليق
مَنْ علمَ الأوجاعَ
سرَّ الفضفَضَهْ
وأختارَ
مِنْ ثَوبِ القصيدةِ أبيضَهْ
.
لا تعرفِي
معنَى الوجيعَةِ صدِّقِي حُزنِي
 فأحـزانِي عـَلَيَّ مــُرَوَّضـَهْ
.
كالموتِ " فِي أسْرِ الحياةِ "
وكالبكا سِرًّا
ومَا اخْتَرْتُ  الغرامَ   لأرْفُضَهْ
.
أنَا ضَائعٌ  فِي. " اللا "
وليتكَ جَانبِي تختارُ
"  ياربَّ  القصيدةِ " أعرضَهْ
.
يَا كمْ منَعتَ قصيدةً  فِي مهدهَا
ومَنْعتَ حُزْنِي
كيفَ جئتْ لِتَفْرِضَهْ
.
مِنْ بينَ أحضَانِي
 تئنُّ أنــاملِي.  وتنوحُ
فِي وجهِي الحزيِنِ لترْفُضَهْ
.
 يا خائنِي
ماذا جنيتَ من الحياةِ
تقول  لي  "  يا أنتَ  " حتَّى. تُقْرِضَهْ؟؟
.
قَلقِي
هو الإرثُ الوحيدُ فصافحِي  عينِي
 فكمْ ناحتْ عَليكِ  لتبْغِضَهْ
.
حزْنِي.
 هُو الألم. الذي يجتاحُنِي
مِنْ يُتمِ أشعارٍ
 لديكِ مفَوَّضَهْ
.
اصْطَادُ " طُهْرَ تخيلِي "
فاصطَادنِي  وجعِي
  وجئتَ مِنَ السكونِ لتخفِضَهْ
.
تغتالنِي
 مُدنُ الضجيجِ فَمْنْ تُرَى
ياحبُّ 
عَنْ عينِ الحقيقَةِ  أغْمَضَهْ
.
فأنَا. أنَا
  أهَواكِ مَا منْ رَجْعَةٍ
فيهَا وأنتِ بمَ  لبستُ  محرِّضَهْ

.....
الورد. الأنيق
كريم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.