قالت : (واللهِ لا أنامُ اللَّيلَ من خوفي عليك )
كيفَ لو تعلمُ حاله ..؟!
و انسلَّت بينَ حروفها - بعلمها - :
《 قصيدةٌ من .... 》
يا واردَ الينبوعُ .... جفَّ الماءُ
كم فاضتِ الأسماءُ ..
و ( الأسماءُ )
"
إلّاكَ أنتَ ...
فمن نداكَ تحدَّرَ المعنى ..
و نافَ على الخريفِ ..
شتاءُ
"
الآنَ نلتُ ...
و كنتُ ( أوَّلَ من رأتْ ) ..
وجهاً يوضِّئهُ الغِوى ... الوضَّاءُ
"
أخفيتهُ عنِّي ..!!
و لكنِّي رأيتهُ في مرايا الرُّوحِ ..
يعكسهُ البهاءُ
"
أخفيتَهُ عنِّي ..!!
لأرسمَ ظلهُ في مهجتي ..
فتخونني ... الأضواءُ
"
و نسجتُ من نولِ الخيالِ ..
وشاحهُ ..
فلتثَّمت من شمسهِ ..
الأرجاءُ
"
ما ( لونُ عينيكَ ) اللّتينِ أراهما في الحلمِ ..
حينَ تطلُّ منكَ...
( الطَّاءُ )؟
"
ما ( نوعُ عطركَ )أنتشي من نشرهِ ..
و تهزُّني من ريحهِ ..
الأجواءُ ؟
"
ما ( صوتكَ المبحوحُ ) يحملهُ المدى ..
نغماً تهدهدُ همسهُ ..
الأصداءُ ؟
"
ما ( كانَ عمركَ ) ...؟
ربَّما هو عمرُ من صبغت أصابعَ كفِّهِ..
الحنَّاءُ
"
روحي على محرابِ حبِّكِ ..
لم تزلْ تهفو ...
و تسجدُ دونكَ ....
العلياءُ
"
حلَّقتُ نحوكَ .....
لا جناحَ سوى يدي ..
و براقُ قلبي ..
أدمعٌ .... و بكاءُ
"
فوصلتُ (سدرةَ منتهاكَ ) ....
و حولها ...
أنّى نظرتُ .... مشاعرٌ بيضاءُ
"
و قرأتُ فوقَ العرشِ أحرفها التي كانت :
أحبُّكِ أنتِ يا .... ( حسناءُ )
"
و شكوتُ قلبي منكَ ..
كيفَ ملكتهُ ؟
يا قلبُ هذا :
النُّورُ ... و الظلماءُ
"
و سألتُ عنكَ العمرَ و الأيَّامَ و الدُّنيا ..
( متى للعاشقَين ........... لقاءُ ) ؟
"
جاءت على استحياءِ .. تمشي أحرفي ..
و أتتْ إليكَ .....
بكلِّها ............
( حوَّاءُ )
"
جاءتْ ...
و مذ خُلقت و أنتَ ( نصيبها ) ........
لكنّها ....
تاهتْ بكَ الصَّحراءُ
"
لكَ أنتَ قد خُلقتْ ..
و ( منكَ تكوَّنتْ ) ..
و هناكَ كنتَ ......
........ و لم تكنْ أشياءُ
"
ظمأتْ ...
و أنهارُ السَّرابِ .. عقيمةٌ ..
و النَّاسُ حولَ جمالِها ...
أشلاءُ
"
حتَّى أتيتَ ..
و كنتَ ( موسى ) ..
فاسقها ....
فسلافُ طهركَ للعطاشِ ..
سِقاءُ
"
لم يسقِها ( إلَّاكَ أنتَ ) ...
فروِّها من غيثِ سحركَ ....
( كيفَ أنتَ تشاءُ )
"
يااااااا ساحرَ الكلماتِ ...
حسبُكَ أنَّني وحدي الملاكُ .....
و ... ( كلهنَّ نساءُ )
"
( أنا لا أنامُ اللَّيلَ من خوفي عليكَ ) ...
و لا يكفُّ عن الدُّعاءِ ....
دعاءُ
"
(لكَ في فؤادي منزلٌ ما نالهُ أحدٌ سواكَ )
..... و نحنُ فيهِ سواءُ .....
"
مهما تباعدتِ المسافةُ بيننا ..
حتماً ستجمعُ حبَّنا ....
( الفَيحاءُ )
"
قد يبدعُ العُشَّاقُ في أشعارهم ...
لكنَّنا ...
في عشقِنا .......... شعراءُ
# د. طارق قبلان
غفرَ الله لها و لنا ..
و أنزلَ سكينته علينا ..
كيفَ لو تعلمُ حاله ..؟!
و انسلَّت بينَ حروفها - بعلمها - :
《 قصيدةٌ من .... 》
يا واردَ الينبوعُ .... جفَّ الماءُ
كم فاضتِ الأسماءُ ..
و ( الأسماءُ )
"
إلّاكَ أنتَ ...
فمن نداكَ تحدَّرَ المعنى ..
و نافَ على الخريفِ ..
شتاءُ
"
الآنَ نلتُ ...
و كنتُ ( أوَّلَ من رأتْ ) ..
وجهاً يوضِّئهُ الغِوى ... الوضَّاءُ
"
أخفيتهُ عنِّي ..!!
و لكنِّي رأيتهُ في مرايا الرُّوحِ ..
يعكسهُ البهاءُ
"
أخفيتَهُ عنِّي ..!!
لأرسمَ ظلهُ في مهجتي ..
فتخونني ... الأضواءُ
"
و نسجتُ من نولِ الخيالِ ..
وشاحهُ ..
فلتثَّمت من شمسهِ ..
الأرجاءُ
"
ما ( لونُ عينيكَ ) اللّتينِ أراهما في الحلمِ ..
حينَ تطلُّ منكَ...
( الطَّاءُ )؟
"
ما ( نوعُ عطركَ )أنتشي من نشرهِ ..
و تهزُّني من ريحهِ ..
الأجواءُ ؟
"
ما ( صوتكَ المبحوحُ ) يحملهُ المدى ..
نغماً تهدهدُ همسهُ ..
الأصداءُ ؟
"
ما ( كانَ عمركَ ) ...؟
ربَّما هو عمرُ من صبغت أصابعَ كفِّهِ..
الحنَّاءُ
"
روحي على محرابِ حبِّكِ ..
لم تزلْ تهفو ...
و تسجدُ دونكَ ....
العلياءُ
"
حلَّقتُ نحوكَ .....
لا جناحَ سوى يدي ..
و براقُ قلبي ..
أدمعٌ .... و بكاءُ
"
فوصلتُ (سدرةَ منتهاكَ ) ....
و حولها ...
أنّى نظرتُ .... مشاعرٌ بيضاءُ
"
و قرأتُ فوقَ العرشِ أحرفها التي كانت :
أحبُّكِ أنتِ يا .... ( حسناءُ )
"
و شكوتُ قلبي منكَ ..
كيفَ ملكتهُ ؟
يا قلبُ هذا :
النُّورُ ... و الظلماءُ
"
و سألتُ عنكَ العمرَ و الأيَّامَ و الدُّنيا ..
( متى للعاشقَين ........... لقاءُ ) ؟
"
جاءت على استحياءِ .. تمشي أحرفي ..
و أتتْ إليكَ .....
بكلِّها ............
( حوَّاءُ )
"
جاءتْ ...
و مذ خُلقت و أنتَ ( نصيبها ) ........
لكنّها ....
تاهتْ بكَ الصَّحراءُ
"
لكَ أنتَ قد خُلقتْ ..
و ( منكَ تكوَّنتْ ) ..
و هناكَ كنتَ ......
........ و لم تكنْ أشياءُ
"
ظمأتْ ...
و أنهارُ السَّرابِ .. عقيمةٌ ..
و النَّاسُ حولَ جمالِها ...
أشلاءُ
"
حتَّى أتيتَ ..
و كنتَ ( موسى ) ..
فاسقها ....
فسلافُ طهركَ للعطاشِ ..
سِقاءُ
"
لم يسقِها ( إلَّاكَ أنتَ ) ...
فروِّها من غيثِ سحركَ ....
( كيفَ أنتَ تشاءُ )
"
يااااااا ساحرَ الكلماتِ ...
حسبُكَ أنَّني وحدي الملاكُ .....
و ... ( كلهنَّ نساءُ )
"
( أنا لا أنامُ اللَّيلَ من خوفي عليكَ ) ...
و لا يكفُّ عن الدُّعاءِ ....
دعاءُ
"
(لكَ في فؤادي منزلٌ ما نالهُ أحدٌ سواكَ )
..... و نحنُ فيهِ سواءُ .....
"
مهما تباعدتِ المسافةُ بيننا ..
حتماً ستجمعُ حبَّنا ....
( الفَيحاءُ )
"
قد يبدعُ العُشَّاقُ في أشعارهم ...
لكنَّنا ...
في عشقِنا .......... شعراءُ
# د. طارق قبلان
غفرَ الله لها و لنا ..
و أنزلَ سكينته علينا ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق