بحارُ القهر من عيني تسحُّ
و يكوي نازفاتِ الجرحِ مِلحُ
تمرُّ خطاكَ في عَيْني سرابا
و كم تبكي عيوني حين أصحو
و كم أخشى الظلام إذا اعتراني
فوحدك أنت للأيامِ صبحُ
و صوتك أنتَ في لحظات ضعفي
برغمِ الصمتِ بالذكرى يلحُّ
أحقا صرتَ ذكرى يا حبيبي
و ما عاد الغرامُ لنا يصحُّ
أحقا قد رضيتَ اليوم بعدي
و منك يفرُّ للأحشاء رمحُ
ظمئتُ و في شفاهي رملُ شوقي
و صحراءٌ و آلامٌ و شحُّ
و تلفظٌ مثقلات الشعر موتا
فبعدك مالها بالعيشِ بوحُ
و بعدُك أحرفي في السطر ثكلى
تخطُّ رسائلاً و الدمعٌ يمحو
و يكوي نازفاتِ الجرحِ مِلحُ
تمرُّ خطاكَ في عَيْني سرابا
و كم تبكي عيوني حين أصحو
و كم أخشى الظلام إذا اعتراني
فوحدك أنت للأيامِ صبحُ
و صوتك أنتَ في لحظات ضعفي
برغمِ الصمتِ بالذكرى يلحُّ
أحقا صرتَ ذكرى يا حبيبي
و ما عاد الغرامُ لنا يصحُّ
أحقا قد رضيتَ اليوم بعدي
و منك يفرُّ للأحشاء رمحُ
ظمئتُ و في شفاهي رملُ شوقي
و صحراءٌ و آلامٌ و شحُّ
و تلفظٌ مثقلات الشعر موتا
فبعدك مالها بالعيشِ بوحُ
و بعدُك أحرفي في السطر ثكلى
تخطُّ رسائلاً و الدمعٌ يمحو

0 التعليقات:
إرسال تعليق