***((* ابتهال *))***
رَمَضانُ هَلَّ فأینَعَتْ أغْصَاني
........و تضَمَّخَتْ بعُطُورِهِ أکْوانِي/
و بِفیْئهِ الرَیّانِ هَبَّت نِسْمَةٌ
........فتَوَسَّدَتْ رَبْعَ السَّلامِ جِنَانِي/
و اؔعْشوشَبَ الرَّوْضُ الجَدیبُ بمُهْجَتِي
........وتفتّقَ النّسْرینُ في شِرْیَانِي/
وَ غَفَا العَبیرُ بمَضْجَعِي و وَسَائِدي
..........و عَلی زُنودِ النُّورِ نامَ زَمَانِي /
و تَدَفّقَتْ فِي خَافِقِي حُلَل السَّنَا
..........و کَسَتْ شِغَافِي بُهْرَةُ الألْوَانِ /
سَکَبَتْ کٶُوسَ النُّورِ في جوْفِ الدُّجَی
........فَتَرشَّفَتْ خَمْرَ الصَّفاءِ دِناني /
و علی جِدارِ الطُّهْرِ طالَتْ نبْتةٌ
......حَتّی غدَتْ کَخَمَائِل البُسْتانِ/
و زَهَتْ لَیَالي الأُنْسِ في حِضْنِ التُّقَی
.........و رَسَتْ بُحُورُ السِّلْمِ في الشُّطْاؔنِ/
عِطْراً و طُهْرًا..رَحْمةً و بَداٸعًا
..........مَمْهُورَةً بالهَدْيِ و الإِیمَانِ /
حَفلَ الوُجودُ بِنُورِها فَتألَّقَتْ
.......کَسَبائکٍ من عَسْجَدٍ وجُمانِ/
و الشِّعْرُ عَرَّشَ فَوقَ تلِّ مَواجَعَي
......فَزَها القَصیدُ بِنشْوةٍ و بَیانِ/
یَشدُو باؔلاءِ الإلهِ و مَجْدِهِ
..........و یُذیبُ رُوحَ الکوْنِ في الألْحَانِ/
و یَحُوکُ مِن نَسْجِ الکَلامِ قَوافِیًا
......رَسَمَتْ بَدائعَ خَالِقٍ فَنَّانِ /
شَهْرٌ سَباني بالنّسَائمِ هَبّةً
.........مِغْداقةً من نفْحَةِ الغُفْرانِ/
فِي خَافِقي حَلَّتْ سَکینةُ نَشْوةٍ
.......و خَبا لۭهِیبُ الحُزْنِ مِن نِیراني/
فَتَحَّوَّلتْ حِمَمُ اللَّظی مَعْزوفةً
.....تهْمِي کَما الأشْذاءُ فِي البُسْتانِ/
بَرْدًا..سَلامًا..نفْحَةً من سُنْدُسٍ
........من عِطْرِ ریحِ الخُلدِ و الِإیمَانِ /
**********************
يا إخْوةَ الأوْجاعِ في قُدْسِ اللَّظی
........أوطانُنا تُغْتالُ في رَمَضانِ/
صُهْیونُ ینفُثُ سُمَّهُ في فیْئنا
......ویصولُ في الأرْجاءِ کالثُّعْبانِ/
و تُرمْبُ یرْفُلُ زاهیا متنمِّرا
.......في بِزَّةِ البطلِ النبیلِ الحَاني/
و دَمُ العُروبةِ مُسْتباحٌ مُهْدَرٌ
.......و الجُرْحُ مفْغورٌ بقیْحٍ قانِ/
حُکّامُنا في شهْوةِ الأجْساد لا
.......مِنْ جذْوةٍ أو نخْوةِ الوِجْدانِ/
لا نُورَ في أرْواحهم غیْرُ الدُّجی
....... عتْمًا و عقْمًا في مدی الأزْمانِ/
ماذا أقولُ وریشتي مثْلُومةٌ
...........والعجْزُ والإحْباطُ مِلْء کِیاني؟/
هذي أنا في جُرْفِ أوْجَاع الجَوی
............مصْدومةٌ و النبْضُ کالبُرْکانِ/
قد جئْتُ أحْملُ حُرْقتي ومواجِعي
............فی أحْرُفي و بأضْلعي ولِسَاني/
أدْعو الإلهَ بحُرْقةٍ محْمومةٍ
.......تُدْمي الوَریدَ ..تَمیهُ في الشِّرْیانِ/
و تُذیبُ صَخْر الحِقْد في قلْبِ الأذی
.......هل یا تری تَلقَی سَمیعَ أذانِ؟/
ﷲُ..یا ﷲُ.. أطْفِيءْ حُرْقتي
........و بِشهْدِ نهْرِ الخُلدِ فاؔرْوِ کِیاني/
قلْبي بفیْئِکَ مَرْتعٌ و خَمائِلٌ
.......و مَرابعٌ....یا روْعةَ الأکْوانِ/
أنتَ المَلاذ و أنْتَ نبْعُ صَبابَتِي
..........و هُوِیَّتي.. و المُنْتهَی عُنْوانِي/
یارَبُّ.. هَذي أرْضُنا ثَمْلی بِکأْ
.....سِ الرُّعْبِ و الإرْهابِ و العِصْیانِ/
مَاهَتْ سُیُولُ الدّمِّ و اؔنْتَحَرَ الصَّفا
.......و غَدَا المَدَی نَهْرًا مِنَ الأَشْجَانِ/
فَاؔسْبِلْ جَناحَکَ فَوْقَ قَوْمٍ عُزَّلٍ
....قَد طَوَّقَتهُم لَوْثةُالغِرْبانِ/
قَد أُجْهِضَتْ أوْطَانُهم بیَدِ الأذَی
....و تَمَنْطَقُوا بالذُّلِّ و الخُذْلان/
أَسْرِجْ قنادِیلَ الهُدَی یا خَالِقي
.....عَلََ القُلوبَ تُضِيء بالتِّحْنانِ/
و افْتَحْ مَغالیقَ التُّقَی عَلَّ المَدَی
....یَهْمِي عَلی الاؔفاقِ بالإحْسَانِ/
هَذي حُروفي رُمْتها أهْزُوجَتي
.......نجْوی ابْتهالي لِلَّذي سوَّاني/
قدْ صُغْتُها منْ خافقي بأنامِلي
......قدَّمتُها منْ مُهْجتي قُرْبانِي/
یجْتاحُني أملٌ بکوْنٍ من صفَا
.....العدْلُ شرْعِي و السَّلامُ رِهَانِي/
فلَعلَّ هذا الشهْرَ یزْهرُ في دمِي
......أملا یفیضُ علی رُبَی الطُغْیانِ/
فأراکِ یا قُدْسي السَّلیبةََ نجْمةً
......تزْهو بآلاءِ السَّنی و أرانِي/
في فيْءِ شعْري غیْمةً مِغْداقةً
......تهْمي بشهْدٍ من جَنی الألْحانِ/
و أرَی الوجودَ حمامةً رفْرافةً
......تشدُو السَّلام َ و صحْوةَ الإنْسانِ./.
(سعیدة باش طبجي۔۔ تونس) 20-5-2018
رَمَضانُ هَلَّ فأینَعَتْ أغْصَاني
........و تضَمَّخَتْ بعُطُورِهِ أکْوانِي/
و بِفیْئهِ الرَیّانِ هَبَّت نِسْمَةٌ
........فتَوَسَّدَتْ رَبْعَ السَّلامِ جِنَانِي/
و اؔعْشوشَبَ الرَّوْضُ الجَدیبُ بمُهْجَتِي
........وتفتّقَ النّسْرینُ في شِرْیَانِي/
وَ غَفَا العَبیرُ بمَضْجَعِي و وَسَائِدي
..........و عَلی زُنودِ النُّورِ نامَ زَمَانِي /
و تَدَفّقَتْ فِي خَافِقِي حُلَل السَّنَا
..........و کَسَتْ شِغَافِي بُهْرَةُ الألْوَانِ /
سَکَبَتْ کٶُوسَ النُّورِ في جوْفِ الدُّجَی
........فَتَرشَّفَتْ خَمْرَ الصَّفاءِ دِناني /
و علی جِدارِ الطُّهْرِ طالَتْ نبْتةٌ
......حَتّی غدَتْ کَخَمَائِل البُسْتانِ/
و زَهَتْ لَیَالي الأُنْسِ في حِضْنِ التُّقَی
.........و رَسَتْ بُحُورُ السِّلْمِ في الشُّطْاؔنِ/
عِطْراً و طُهْرًا..رَحْمةً و بَداٸعًا
..........مَمْهُورَةً بالهَدْيِ و الإِیمَانِ /
حَفلَ الوُجودُ بِنُورِها فَتألَّقَتْ
.......کَسَبائکٍ من عَسْجَدٍ وجُمانِ/
و الشِّعْرُ عَرَّشَ فَوقَ تلِّ مَواجَعَي
......فَزَها القَصیدُ بِنشْوةٍ و بَیانِ/
یَشدُو باؔلاءِ الإلهِ و مَجْدِهِ
..........و یُذیبُ رُوحَ الکوْنِ في الألْحَانِ/
و یَحُوکُ مِن نَسْجِ الکَلامِ قَوافِیًا
......رَسَمَتْ بَدائعَ خَالِقٍ فَنَّانِ /
شَهْرٌ سَباني بالنّسَائمِ هَبّةً
.........مِغْداقةً من نفْحَةِ الغُفْرانِ/
فِي خَافِقي حَلَّتْ سَکینةُ نَشْوةٍ
.......و خَبا لۭهِیبُ الحُزْنِ مِن نِیراني/
فَتَحَّوَّلتْ حِمَمُ اللَّظی مَعْزوفةً
.....تهْمِي کَما الأشْذاءُ فِي البُسْتانِ/
بَرْدًا..سَلامًا..نفْحَةً من سُنْدُسٍ
........من عِطْرِ ریحِ الخُلدِ و الِإیمَانِ /
**********************
يا إخْوةَ الأوْجاعِ في قُدْسِ اللَّظی
........أوطانُنا تُغْتالُ في رَمَضانِ/
صُهْیونُ ینفُثُ سُمَّهُ في فیْئنا
......ویصولُ في الأرْجاءِ کالثُّعْبانِ/
و تُرمْبُ یرْفُلُ زاهیا متنمِّرا
.......في بِزَّةِ البطلِ النبیلِ الحَاني/
و دَمُ العُروبةِ مُسْتباحٌ مُهْدَرٌ
.......و الجُرْحُ مفْغورٌ بقیْحٍ قانِ/
حُکّامُنا في شهْوةِ الأجْساد لا
.......مِنْ جذْوةٍ أو نخْوةِ الوِجْدانِ/
لا نُورَ في أرْواحهم غیْرُ الدُّجی
....... عتْمًا و عقْمًا في مدی الأزْمانِ/
ماذا أقولُ وریشتي مثْلُومةٌ
...........والعجْزُ والإحْباطُ مِلْء کِیاني؟/
هذي أنا في جُرْفِ أوْجَاع الجَوی
............مصْدومةٌ و النبْضُ کالبُرْکانِ/
قد جئْتُ أحْملُ حُرْقتي ومواجِعي
............فی أحْرُفي و بأضْلعي ولِسَاني/
أدْعو الإلهَ بحُرْقةٍ محْمومةٍ
.......تُدْمي الوَریدَ ..تَمیهُ في الشِّرْیانِ/
و تُذیبُ صَخْر الحِقْد في قلْبِ الأذی
.......هل یا تری تَلقَی سَمیعَ أذانِ؟/
ﷲُ..یا ﷲُ.. أطْفِيءْ حُرْقتي
........و بِشهْدِ نهْرِ الخُلدِ فاؔرْوِ کِیاني/
قلْبي بفیْئِکَ مَرْتعٌ و خَمائِلٌ
.......و مَرابعٌ....یا روْعةَ الأکْوانِ/
أنتَ المَلاذ و أنْتَ نبْعُ صَبابَتِي
..........و هُوِیَّتي.. و المُنْتهَی عُنْوانِي/
یارَبُّ.. هَذي أرْضُنا ثَمْلی بِکأْ
.....سِ الرُّعْبِ و الإرْهابِ و العِصْیانِ/
مَاهَتْ سُیُولُ الدّمِّ و اؔنْتَحَرَ الصَّفا
.......و غَدَا المَدَی نَهْرًا مِنَ الأَشْجَانِ/
فَاؔسْبِلْ جَناحَکَ فَوْقَ قَوْمٍ عُزَّلٍ
....قَد طَوَّقَتهُم لَوْثةُالغِرْبانِ/
قَد أُجْهِضَتْ أوْطَانُهم بیَدِ الأذَی
....و تَمَنْطَقُوا بالذُّلِّ و الخُذْلان/
أَسْرِجْ قنادِیلَ الهُدَی یا خَالِقي
.....عَلََ القُلوبَ تُضِيء بالتِّحْنانِ/
و افْتَحْ مَغالیقَ التُّقَی عَلَّ المَدَی
....یَهْمِي عَلی الاؔفاقِ بالإحْسَانِ/
هَذي حُروفي رُمْتها أهْزُوجَتي
.......نجْوی ابْتهالي لِلَّذي سوَّاني/
قدْ صُغْتُها منْ خافقي بأنامِلي
......قدَّمتُها منْ مُهْجتي قُرْبانِي/
یجْتاحُني أملٌ بکوْنٍ من صفَا
.....العدْلُ شرْعِي و السَّلامُ رِهَانِي/
فلَعلَّ هذا الشهْرَ یزْهرُ في دمِي
......أملا یفیضُ علی رُبَی الطُغْیانِ/
فأراکِ یا قُدْسي السَّلیبةََ نجْمةً
......تزْهو بآلاءِ السَّنی و أرانِي/
في فيْءِ شعْري غیْمةً مِغْداقةً
......تهْمي بشهْدٍ من جَنی الألْحانِ/
و أرَی الوجودَ حمامةً رفْرافةً
......تشدُو السَّلام َ و صحْوةَ الإنْسانِ./.
(سعیدة باش طبجي۔۔ تونس) 20-5-2018

0 التعليقات:
إرسال تعليق