قالت : الحياة كلُّها تعب..
ومن منَّا لا يتألم ..؟!
فقال :
《 ابتهالاتٌ على عرشِ بلقيس 》
☘️🌸🍃
يقالُ ..
بأنَّ الليلَ لم ينجبِ الصُّبحا
و أنَّ بكاءَ الأرضِ ...
لم ينبتِ القمحا
"
و أنَّ صريرَ الحزنِ ..
فوقَ سطورنا ..
مدى العمرِ ..
لا يُمحى ...
و لا حبرهُ يُمحى
"
و قد قيلَ عن قلبٍ تفتقَّ جرحهُ من الحبِّ ..
أن أكثر على جرحكَ الملحا
"
و صبَّ من الآلامِ ما شئتَ ..
علَّها ..
إذا اشَّتدَّتِ الآلامُ ..
أن تُحسنَ الذَّبحا
"
فمن خطّتِ الأقدارُ بالحبِّ لوحهُ ...
فلن يستطيعَ ... القلبُ....
أن يكسرَ اللَّوحا
"
فتىً من غبار الصَّمتِ حاكَ لباسهُ ..
و قشَّرَ جلدَ الأمسِ ..
ما كانَ ...
أو أضحى
"
تستَّرَ من قبحِ الذُّنوبِ ...
بطهرهِ ..
و خيرُ لباسِ المرءِ ما يسترُ القُبحا
"
عليهِ من الأسمالِ ... ألفُ عباءةٍ ..
و ألفُ يتيمٍ فيهِ ..
لم يرتكبْ ..
جُنحا
"
و فيهِ من الأوجاعِ ما لا يطيقهُ ..
و فيهِ من الأشجانِ ..
ما يُعجزُ الشَّرحا
"
تفقَّدَ طيرَ الذِّكرياتِ ...
فلم يجدْ ..
سوى هدهدٍ ..
يبكي ..
و قد أدمنَ النَّوحا
"
دعاهُ ..
و أرسلَ بالدُّموعِ رسالةً ..
( لبلقيسَ ) ...
أوحى الحبَّ فيها ..
و ما أوحى !!
"
فألقى إليها هدهدُ الشَّوقِ ..
خلسةً ..
و ظلَّ على الأغصانِ ...
يستحلفُ الدَّوحا
"
رأتها ...
و لم تقرأ سوى بعضِ سطرِها ..
فشقَّت ثيابَ البعدِ ...
و استدعتِ الصُّلحا
"
أتتهُ ..
و لم يرتدَّ للشَّوقِ طرفهُ ..
لأنَّ بريدَ الشَّوقِ ..
كم يسبقُ اللَّمحا
"
و جاءت إليهِ ..
قبلَ أيِّ حبيبةٍ ..
و شادت لها في قلبهِ بالهوى ..
صَرحا
"
و لمَّا رأت عرشَ الجمالِ ..
ممرَّداً لها ( وحدها ) ...
لا غيرَ ..
قالت لهُ ...
( مرحى )
"
و باحت لهُ ( بلقيسُ ) ..
ذاتَ قصيدةٍ .........
لقد كنتَ لي قلباً .......
و قد كنتَ لي روحا
"
و إنِّي إذا أخفيتُ عنكَ مشاعري ..
و لكنَّ صوتَ الحرفِ ..
بالشَّوقِ قد بُحَّا
"
ألم تستمع ( للشِّعرِ ) .. حينَ كتبتُهُ ..
ينادي على عينيكَ ...
أن تغرسا ....
رُمحا
"
و كم نلتَ من دمعي ..
و عشتَ بأحرفي ....
و أصبحَ هذا العشقُ من مهجتي ....
( مُحَّا )
"
تعالَ إلى حرفي ..
و مُت فوقَ دفتري ...
فمن كان يرجو القربَ .........
من أجلنا ...
ضحَّى
"
فقالَ لها و الرِّيقُ جفَّ بحبرهِ ..
أأكتمُ هذا الحبَّ .....
أم أنكأُ الجُرحا؟!
"
فقالت : بلى أعلنهُ ....
فأنتَ .... كما أنا .....
( حبيبانِ ) ..........
ما زادَ الهوى أمرَنا فضحا !
"
و من عادةِ العشَّاقِ كتمُ غرامهم ...
و لكنَّنا في العشقِ ..
لا نكتمُ ( الصَّحا )
"
فقُلها ...
فإنِّي بانتظار ........................ سماعِها
فما أجملَ ( البُشرى ) .....
و ما أجملَ البَوحا
# د. طارق قبلان
.....
و ما تزالُ بلقيسُ ... على عرشها ..
.....
اللَّهم اغفر لنا ... جهلنا .. و علمنا ..
خطأنا ..... و عمدنا ..
ومن منَّا لا يتألم ..؟!
فقال :
《 ابتهالاتٌ على عرشِ بلقيس 》
☘️🌸🍃
يقالُ ..
بأنَّ الليلَ لم ينجبِ الصُّبحا
و أنَّ بكاءَ الأرضِ ...
لم ينبتِ القمحا
"
و أنَّ صريرَ الحزنِ ..
فوقَ سطورنا ..
مدى العمرِ ..
لا يُمحى ...
و لا حبرهُ يُمحى
"
و قد قيلَ عن قلبٍ تفتقَّ جرحهُ من الحبِّ ..
أن أكثر على جرحكَ الملحا
"
و صبَّ من الآلامِ ما شئتَ ..
علَّها ..
إذا اشَّتدَّتِ الآلامُ ..
أن تُحسنَ الذَّبحا
"
فمن خطّتِ الأقدارُ بالحبِّ لوحهُ ...
فلن يستطيعَ ... القلبُ....
أن يكسرَ اللَّوحا
"
فتىً من غبار الصَّمتِ حاكَ لباسهُ ..
و قشَّرَ جلدَ الأمسِ ..
ما كانَ ...
أو أضحى
"
تستَّرَ من قبحِ الذُّنوبِ ...
بطهرهِ ..
و خيرُ لباسِ المرءِ ما يسترُ القُبحا
"
عليهِ من الأسمالِ ... ألفُ عباءةٍ ..
و ألفُ يتيمٍ فيهِ ..
لم يرتكبْ ..
جُنحا
"
و فيهِ من الأوجاعِ ما لا يطيقهُ ..
و فيهِ من الأشجانِ ..
ما يُعجزُ الشَّرحا
"
تفقَّدَ طيرَ الذِّكرياتِ ...
فلم يجدْ ..
سوى هدهدٍ ..
يبكي ..
و قد أدمنَ النَّوحا
"
دعاهُ ..
و أرسلَ بالدُّموعِ رسالةً ..
( لبلقيسَ ) ...
أوحى الحبَّ فيها ..
و ما أوحى !!
"
فألقى إليها هدهدُ الشَّوقِ ..
خلسةً ..
و ظلَّ على الأغصانِ ...
يستحلفُ الدَّوحا
"
رأتها ...
و لم تقرأ سوى بعضِ سطرِها ..
فشقَّت ثيابَ البعدِ ...
و استدعتِ الصُّلحا
"
أتتهُ ..
و لم يرتدَّ للشَّوقِ طرفهُ ..
لأنَّ بريدَ الشَّوقِ ..
كم يسبقُ اللَّمحا
"
و جاءت إليهِ ..
قبلَ أيِّ حبيبةٍ ..
و شادت لها في قلبهِ بالهوى ..
صَرحا
"
و لمَّا رأت عرشَ الجمالِ ..
ممرَّداً لها ( وحدها ) ...
لا غيرَ ..
قالت لهُ ...
( مرحى )
"
و باحت لهُ ( بلقيسُ ) ..
ذاتَ قصيدةٍ .........
لقد كنتَ لي قلباً .......
و قد كنتَ لي روحا
"
و إنِّي إذا أخفيتُ عنكَ مشاعري ..
و لكنَّ صوتَ الحرفِ ..
بالشَّوقِ قد بُحَّا
"
ألم تستمع ( للشِّعرِ ) .. حينَ كتبتُهُ ..
ينادي على عينيكَ ...
أن تغرسا ....
رُمحا
"
و كم نلتَ من دمعي ..
و عشتَ بأحرفي ....
و أصبحَ هذا العشقُ من مهجتي ....
( مُحَّا )
"
تعالَ إلى حرفي ..
و مُت فوقَ دفتري ...
فمن كان يرجو القربَ .........
من أجلنا ...
ضحَّى
"
فقالَ لها و الرِّيقُ جفَّ بحبرهِ ..
أأكتمُ هذا الحبَّ .....
أم أنكأُ الجُرحا؟!
"
فقالت : بلى أعلنهُ ....
فأنتَ .... كما أنا .....
( حبيبانِ ) ..........
ما زادَ الهوى أمرَنا فضحا !
"
و من عادةِ العشَّاقِ كتمُ غرامهم ...
و لكنَّنا في العشقِ ..
لا نكتمُ ( الصَّحا )
"
فقُلها ...
فإنِّي بانتظار ........................ سماعِها
فما أجملَ ( البُشرى ) .....
و ما أجملَ البَوحا
# د. طارق قبلان
.....
و ما تزالُ بلقيسُ ... على عرشها ..
.....
اللَّهم اغفر لنا ... جهلنا .. و علمنا ..
خطأنا ..... و عمدنا ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق