كأس المحبة
هل لي بكأس بالمحبة مترعُ
من كف حِبٍّ بالصبابة مُشْبَعُ
جعلَ السقايةَ في رِحالِ عواذلي
وَدَنَا يؤذِّن يا عواذل فاسمعوا
لاموهُ أنْ شربَ المودةَ والهوى
ظَلَمُوهُ من كلِّ القوافل يُمْنَعُ
طفلٌ ظمِيٌ يا عزيزُ بلا هدى
ناجاك لا مُلْكاً يريدُ ويطمعُ
طفلٌ يحنُّ إلى الربوع وينتشي
هل كان عدلاً بالجوى يتقطَّعُ
ناجاك عطفاً ضائعاً عن حُلْمِه
ورجاك أنُ تحنو عليه وتشفعُ
فامننْ على مَنْ غابَ نبضُ وريده
وأَعِدْ إلى الشِّريان دفقا يدفع
قلبي الذي قطَّعْتَ كل نياطه
وتركته بعد الجفا يتصدَّعُ
وجعلْتَه المسجون في قيدِ الهوى
ظِلَّاً لكلِّ خطاكَ دوماً يتبعُ
اعطفْ فإن الوجد يوقد جذوة
والقلب من جذواته متوجِّعُ
هو عاشقٌ لحنين رمشك سيدي
ولكل أمرٍ من عيونك طيِّع
لولا المخافة من إله سمائنا
ما كنْتُ يوماً غيرَ أمركَ أسمعُ
سجالي في ملتقى شاعر العرب
30/3/2017
هل لي بكأس بالمحبة مترعُ
من كف حِبٍّ بالصبابة مُشْبَعُ
جعلَ السقايةَ في رِحالِ عواذلي
وَدَنَا يؤذِّن يا عواذل فاسمعوا
لاموهُ أنْ شربَ المودةَ والهوى
ظَلَمُوهُ من كلِّ القوافل يُمْنَعُ
طفلٌ ظمِيٌ يا عزيزُ بلا هدى
ناجاك لا مُلْكاً يريدُ ويطمعُ
طفلٌ يحنُّ إلى الربوع وينتشي
هل كان عدلاً بالجوى يتقطَّعُ
ناجاك عطفاً ضائعاً عن حُلْمِه
ورجاك أنُ تحنو عليه وتشفعُ
فامننْ على مَنْ غابَ نبضُ وريده
وأَعِدْ إلى الشِّريان دفقا يدفع
قلبي الذي قطَّعْتَ كل نياطه
وتركته بعد الجفا يتصدَّعُ
وجعلْتَه المسجون في قيدِ الهوى
ظِلَّاً لكلِّ خطاكَ دوماً يتبعُ
اعطفْ فإن الوجد يوقد جذوة
والقلب من جذواته متوجِّعُ
هو عاشقٌ لحنين رمشك سيدي
ولكل أمرٍ من عيونك طيِّع
لولا المخافة من إله سمائنا
ما كنْتُ يوماً غيرَ أمركَ أسمعُ
سجالي في ملتقى شاعر العرب
30/3/2017

0 التعليقات:
إرسال تعليق