لميس: حمدي الكحلوت
أبكي لميسَ إلى راحي وأقداحي
حتى استوى الخمر في دنّي وضحضاحي
والعين ترسل عبراتي تشعشِعها
تهمي لساقٍ على العينين نضّاحِ
أجترُّ سلوى على بلوايَ مذ رحلت
تأتي بريقٍ من الصهباء ليّاحِ
تُنسى شفاهاً كما العنّابُ رشفتها
أو صحنَ خدٍّ به أثمارُ تفّاحِ
لا خلّ يبقى طوال العمر مقترباً
والدار تخلو سوى من صوتِ نبّاحي
أو نجم يسهرُ في البطحاء يحرسُها
هذا السهيل توارى خلف أتراحي
الوجد يبدي ليالي السهد حالكةً
والصحوُ يغزو عيوني مثل إصباحِ
والفقد ينفي رزان العقلِ من ولهٍ
أودت لميسُ بركنِ الحيِّ جحجاحِ
أبكي لميسَ إلى راحي وأقداحي
حتى استوى الخمر في دنّي وضحضاحي
والعين ترسل عبراتي تشعشِعها
تهمي لساقٍ على العينين نضّاحِ
أجترُّ سلوى على بلوايَ مذ رحلت
تأتي بريقٍ من الصهباء ليّاحِ
تُنسى شفاهاً كما العنّابُ رشفتها
أو صحنَ خدٍّ به أثمارُ تفّاحِ
لا خلّ يبقى طوال العمر مقترباً
والدار تخلو سوى من صوتِ نبّاحي
أو نجم يسهرُ في البطحاء يحرسُها
هذا السهيل توارى خلف أتراحي
الوجد يبدي ليالي السهد حالكةً
والصحوُ يغزو عيوني مثل إصباحِ
والفقد ينفي رزان العقلِ من ولهٍ
أودت لميسُ بركنِ الحيِّ جحجاحِ

0 التعليقات:
إرسال تعليق