حديث اللاّ رجوع
أعود إلى القبيلــــــة مشرئبـــــًا
كنخلتنا القديمـــــــــــة في الفـــلاةِ
وأحمل في يدي قمَـــــــــرًا يتيمًا
وأحمل في يدي الأخرى رفاتي
أزفّ إلى الفـــــوارس أنّ غيْمًــــا
يَمُــرّ على الديــــــار الحالماتِ
وأحلُـــــــــمُ أنَّهُــــم قامـــــوا إليه
يسفّـــــــونَ الرِّمال الجاثماتِ
ويحترقُـــــــون إشفاقًــــــــــا عليه
مخافَـــــــــــــة أن يؤول إلى فُتاتِ
أراهُـــــــــم قادمين وقد أشاعـــــوا
شتـــــــــــاتًــا يخنقون به شتاتي !
وأفزعُ من منامي غيْرَ صـــاحٍ
وأبصَـــر ما جنيت مع الجناةِ
أنا الموجُ الذي فضــح الأماني
وسَـــــــــــرّب للدُّنا خبرَ النَّجَاة !
وعانقه الصَّبَـــــــــــــاح وزاد فيه
بقايـَــــا من عصـــــــــورٍ غابراتِ
فَحَسْبُك يا صباحــــي ما رماني
بأرصفـــــــــة الأماني الغادراتِ
وحسبُك أن تضحّي بي طريحا
علــى أرضٍ تخضخض أمنياتي
وتفرشُها لقَـــــلبٍ في ضلـــــوعي
تحجّــــــــــــــر في شواطئه نباتي
وغَضّ الطّرفَ عن غيْـــــــمٍ يُحابي
سمَــــــــــاء الهاربين مـــن الفلاةِ
سَأَحفُـرُ في ضفافِ الْـحُزْنِ قبري
وَأغــــرسُ في أديم الْخوْفِ ذاتي
فلا تبقى سوى الْخفقــــات تُرغـي
تُهـدْهِـدُ في صَداهَـا الْمُرْجِفاتِ
وَتَفْتـحُ حين تَهـــــــــــــدِرُ مُقْلتَيْـها
لِتَجْمــــــــــعَ فِيهِمَا صَخَبَ الْحَيَاةِ
أعود إلى القبيلــــــة مشرئبـــــًا
كنخلتنا القديمـــــــــــة في الفـــلاةِ
وأحمل في يدي قمَـــــــــرًا يتيمًا
وأحمل في يدي الأخرى رفاتي
أزفّ إلى الفـــــوارس أنّ غيْمًــــا
يَمُــرّ على الديــــــار الحالماتِ
وأحلُـــــــــمُ أنَّهُــــم قامـــــوا إليه
يسفّـــــــونَ الرِّمال الجاثماتِ
ويحترقُـــــــون إشفاقًــــــــــا عليه
مخافَـــــــــــــة أن يؤول إلى فُتاتِ
أراهُـــــــــم قادمين وقد أشاعـــــوا
شتـــــــــــاتًــا يخنقون به شتاتي !
وأفزعُ من منامي غيْرَ صـــاحٍ
وأبصَـــر ما جنيت مع الجناةِ
أنا الموجُ الذي فضــح الأماني
وسَـــــــــــرّب للدُّنا خبرَ النَّجَاة !
وعانقه الصَّبَـــــــــــــاح وزاد فيه
بقايـَــــا من عصـــــــــورٍ غابراتِ
فَحَسْبُك يا صباحــــي ما رماني
بأرصفـــــــــة الأماني الغادراتِ
وحسبُك أن تضحّي بي طريحا
علــى أرضٍ تخضخض أمنياتي
وتفرشُها لقَـــــلبٍ في ضلـــــوعي
تحجّــــــــــــــر في شواطئه نباتي
وغَضّ الطّرفَ عن غيْـــــــمٍ يُحابي
سمَــــــــــاء الهاربين مـــن الفلاةِ
سَأَحفُـرُ في ضفافِ الْـحُزْنِ قبري
وَأغــــرسُ في أديم الْخوْفِ ذاتي
فلا تبقى سوى الْخفقــــات تُرغـي
تُهـدْهِـدُ في صَداهَـا الْمُرْجِفاتِ
وَتَفْتـحُ حين تَهـــــــــــــدِرُ مُقْلتَيْـها
لِتَجْمــــــــــعَ فِيهِمَا صَخَبَ الْحَيَاةِ

0 التعليقات:
إرسال تعليق