يسر إدارة ملتقى شاعر العرب
أن تهدي درع فارس القريض للشاعر
عماد إبراهيم النابي
لاختيار قصيدته في فقرة فارس القريض
بتاريخ ٢٠١٨/٣/٥
القصيدة :
وذاكَ القلبُ عندَ البئرِ ملقى
وبئرُ الحسنِ منكِ يفيض عمقا
أراني كلما زادَ اشتياقي
لهجرٍ منكِ ماءَ الشوق أسقى
معذبتي بقربي وابتعادي
عجبتُ فلا أرى للضدِ فرقا
بحار الحبِ راكبها غريقٌ
وكم قبلي ببحرِ الحبِ غرقى
تفرقنا بلا عودٍ فعدنا
تلاقينا فزاد القلب شوقا
إذا بانت عيونكِ في سمائي
كأنَ بمهجتي رعدًا وبرقا
شهيقُ قصائدي بلماكِ يأتي
وإن حُجِبت أميتَ الشعرُ خنقا
خطانا عكس سير الكون صارت
بدايتها الغروب تغيب شرقا
و فرقتنا بدايةُ ملتقانا
لها بابٌ أراه يزيد غلقا
فإن القلبَ يصرخ من عذابي
ولم تتجاوز الصرخات حلقا
فعدْ يا قلبُ عمّا أنت فيه
أجئتَ إليه كي تُبلى وتشقى
فأروقةُ الهوى لاشيء فيها
سوى بعضٍ من الآهاتِ حمقى
فقد سلبت محاسنها أترضى
بما ترك الأنين بها وأبقى
فإن كان الهوى هجرًا فإني
منحتُ أسيرَ قلبي الآن عتقا
أن تهدي درع فارس القريض للشاعر
عماد إبراهيم النابي
لاختيار قصيدته في فقرة فارس القريض
بتاريخ ٢٠١٨/٣/٥
القصيدة :
وذاكَ القلبُ عندَ البئرِ ملقى
وبئرُ الحسنِ منكِ يفيض عمقا
أراني كلما زادَ اشتياقي
لهجرٍ منكِ ماءَ الشوق أسقى
معذبتي بقربي وابتعادي
عجبتُ فلا أرى للضدِ فرقا
بحار الحبِ راكبها غريقٌ
وكم قبلي ببحرِ الحبِ غرقى
تفرقنا بلا عودٍ فعدنا
تلاقينا فزاد القلب شوقا
إذا بانت عيونكِ في سمائي
كأنَ بمهجتي رعدًا وبرقا
شهيقُ قصائدي بلماكِ يأتي
وإن حُجِبت أميتَ الشعرُ خنقا
خطانا عكس سير الكون صارت
بدايتها الغروب تغيب شرقا
و فرقتنا بدايةُ ملتقانا
لها بابٌ أراه يزيد غلقا
فإن القلبَ يصرخ من عذابي
ولم تتجاوز الصرخات حلقا
فعدْ يا قلبُ عمّا أنت فيه
أجئتَ إليه كي تُبلى وتشقى
فأروقةُ الهوى لاشيء فيها
سوى بعضٍ من الآهاتِ حمقى
فقد سلبت محاسنها أترضى
بما ترك الأنين بها وأبقى
فإن كان الهوى هجرًا فإني
منحتُ أسيرَ قلبي الآن عتقا

0 التعليقات:
إرسال تعليق