حديث العيون
قف خاشعا .. صمت المقام رهيب
سل ما بدا لك ... فالعيون تجيب
ناغِ البلابل ضاحكا في أيكها
واحذر فسهم اللحظ منك قريب
كم جندلت تلك اللحاظ بسهمها
نسّاك عشقٍ ... فالمآل عجيب
كم أصمتت من سحرها وبيانها
أرباب حرفٍ .... والسكوت غريب
يا من سألت عن العيون وسحرها
في كل طرفٍ يلتقيك .. طبيب
يا من عجبت من العيون وحرفها
من كل حرف يبتديك ... خطيب
أنا ما ادعيت ولست أزعم أنني
حَذِقٌ بأسرار اللحاظ .... أريب
أنا لست أنكر بل وأشهد أنها
سرٌ عظيم ...... يتقيه لبيب
لكنني أرجو براءً من جوىً
يسري بقلبٍ فالفؤاد مَصيب
أشكو لصحبٍ ما جنته عيونها
أ وما بصحبٍ للشكاة مجيب ؟
في بحر عينيها أهيم مسافرا
فيلوح في لجج الغرام حبيب
فإذا نظرت إلى عيونك طأطأت
كل القوافي كم بكاك .... أديب
وردية الخدين والخد اكتسى
شفقاً حوى ألقاً ... كذاك يصيب
حتى المهاة تغار من أحداقها
آهٍ من الأحداق رحت أُجيب
حدثت نفسي هل تراني مرة
أصحو لألقى الشمس منك تغيب
قف خاشعا .. صمت المقام رهيب
سل ما بدا لك ... فالعيون تجيب
ناغِ البلابل ضاحكا في أيكها
واحذر فسهم اللحظ منك قريب
كم جندلت تلك اللحاظ بسهمها
نسّاك عشقٍ ... فالمآل عجيب
كم أصمتت من سحرها وبيانها
أرباب حرفٍ .... والسكوت غريب
يا من سألت عن العيون وسحرها
في كل طرفٍ يلتقيك .. طبيب
يا من عجبت من العيون وحرفها
من كل حرف يبتديك ... خطيب
أنا ما ادعيت ولست أزعم أنني
حَذِقٌ بأسرار اللحاظ .... أريب
أنا لست أنكر بل وأشهد أنها
سرٌ عظيم ...... يتقيه لبيب
لكنني أرجو براءً من جوىً
يسري بقلبٍ فالفؤاد مَصيب
أشكو لصحبٍ ما جنته عيونها
أ وما بصحبٍ للشكاة مجيب ؟
في بحر عينيها أهيم مسافرا
فيلوح في لجج الغرام حبيب
فإذا نظرت إلى عيونك طأطأت
كل القوافي كم بكاك .... أديب
وردية الخدين والخد اكتسى
شفقاً حوى ألقاً ... كذاك يصيب
حتى المهاة تغار من أحداقها
آهٍ من الأحداق رحت أُجيب
حدثت نفسي هل تراني مرة
أصحو لألقى الشمس منك تغيب

0 التعليقات:
إرسال تعليق