أو هكذا.. الشاعر الباهي حمزة

أضف تعليق
أَوَهـَكَذَا تَبـقَى الأُمـُورُ..أَهَـــكَذَا؟!
مِن أَلفِ شَوقٍ لاجَدِيدَ، فكَيفَ ذَا؟!

كَم مِن عُهُودٍ ،كَم وُعُودٍ صُغتَـــهَا
ونَقَضــتَهَا بدَمٍ بَرُودٍ ..فــــــيمَ ذَا؟!

يَا مَن مَرَرتَ عَــلَى الحَشَا فَمَلَكتَهُ
وَجَعَلتَهُ للعِشـــــقِ دَرسًا يُحـــتَذَى!

قَد كَانَ يَومًا - قَد عَلِمتَ - مُخَلِّصًا
لَكَ مِن ضَيَاعِ الحُزنِ..كَانَ المُنقِذَا!

فَلِمَ اســـتَدرتَ؟ تَرَكــــتَهُ فِي حِيرَةٍ
يَقــــــتَاتُ أَفــكَارَ التَـحَيُّرِ كــَالغِذَا!

أَحرَقتُ رَاحَـــــةَ مُهجَةٍ وَمَنَحتُــهَا
هَمًًّّا تَنَــــامَى..كَيفَ تَكــفُرُ كُلَّ ذَا؟!

يَا مَن عَرَفتُ ..كَمَا النَّسِـيمُ يَهُزُّني
في عـَـــــالمٍ باللِّينِ..هَـــمتُ تَلـَذُّذَا!

أَأَرَاكَ يَومًا بالحَنِـــــينٍ تُعِيـــــــدُني
للحُـــضنِ طِــفلاً للمـَرَاضِعِ حَبَّذَا؟!

أَوَقَد تَحـِنُّ لعـَــــالَمِي فتَـــــــزُورُنِي
هَل مُنــــقِذٌ قَد يُنـــقِذُ المُســـــتَنقِذَا؟!

الباهي حمزة سعادي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.