❤ أمّي ❤
تتلعثمُ .. الكلماتُ .. و الأسماءُ
أمّي .. ووجهكُ في السَّماءِ سماءُ
❤
أمّي .. و يختنقُ الوجودُ .. بأحرفي
و يكفكفُ الدَّمعَ السَّخيَّ .. ضياءُ
❤
بي منكِ .. نورٌ لا يغادرني .. و بي
من مقلتيكِ .... وسامةٌ .. و بهاءُ
❤
منكِ استدانَ الكونُ سرَّ .. سنائهِ
لولا جبينكِ .. طالتِ الظَّلماءُ
❤
يتماوجُ المعنى .. و ينسدلُ المدى
و يلفُّني ... حينَ البكاءِ .. بكاءُ
❤
و أقبّلُ القدمينَ منكِ .. و كلَّما
قبَّلتُ ... تسجدُ دونكِ العلياءُ
❤
تنسلُّ روحي .. عندَ أوَّلِ حضنةٍ
و يضمُّني .. التَّحنانُ .. و الآلاءُ
❤
أرضعتِني ... منكِ الحنانَ .. و ها أنا
طفلٌ تدغدغُ ... كفّهُ الحنَّاءُ
❤
و ملأتِ قلبي .. بالتُّقى و غمستهِ
بالحبِّ .. حتَّى تكملَ ... السَّيماءُ
❤
و غرستِ في صحرائهِ .. غرسَ الهدى
و رويتهِ ... فاخضرَّتِ الصَّحراءُ
❤
و كبرتُ يا أمًّاهُ ..شابت أضلعي
و اسّاقطت من عمريَ الأسماءُ
❤
و تغيَّرت عنِّي الوجوهُ .. فكلُّها
في ناظريَّ .. حزينةٌ .. سوداءُ
❤
ما زلتُ .. في عينيكِ .. طفلاً .. ينحني
حتّى ينالَ رضاكِ .. حيثُ يشاءُ
❤
سهرَ العذابُ ..على يديكِ و هدهدت
تعبَ السِّنينَ .. حمامةٌ بيضاءُ
❤
ملكوتكِ القدسيُّ ... معراجُ الهدى
و أمامَ طهركِ .. تركعُ الأرجاءُ
من أيِّ نورٍ .. قد خلقت .. و نبعةٍ
من مائها .. تتوضَّأ الأشياءُ
❤
و وضعتُ خدي .. فوق صدركِ ..ليتني
أغفو ... و يرحلُ في يديكِ عناءُ
❤
ما كانتِ الدُّنيا ... تعادلُ دمعةً
من عينِ أمِّي .. حينما تستاءُ
❤
أمَّاهُ .. إنِّي لستُ أملكُ .. حاجةً
إلا رضاكِ ...ففي العيونِ دعاءُ
طارق ...
تتلعثمُ .. الكلماتُ .. و الأسماءُ
أمّي .. ووجهكُ في السَّماءِ سماءُ
❤
أمّي .. و يختنقُ الوجودُ .. بأحرفي
و يكفكفُ الدَّمعَ السَّخيَّ .. ضياءُ
❤
بي منكِ .. نورٌ لا يغادرني .. و بي
من مقلتيكِ .... وسامةٌ .. و بهاءُ
❤
منكِ استدانَ الكونُ سرَّ .. سنائهِ
لولا جبينكِ .. طالتِ الظَّلماءُ
❤
يتماوجُ المعنى .. و ينسدلُ المدى
و يلفُّني ... حينَ البكاءِ .. بكاءُ
❤
و أقبّلُ القدمينَ منكِ .. و كلَّما
قبَّلتُ ... تسجدُ دونكِ العلياءُ
❤
تنسلُّ روحي .. عندَ أوَّلِ حضنةٍ
و يضمُّني .. التَّحنانُ .. و الآلاءُ
❤
أرضعتِني ... منكِ الحنانَ .. و ها أنا
طفلٌ تدغدغُ ... كفّهُ الحنَّاءُ
❤
و ملأتِ قلبي .. بالتُّقى و غمستهِ
بالحبِّ .. حتَّى تكملَ ... السَّيماءُ
❤
و غرستِ في صحرائهِ .. غرسَ الهدى
و رويتهِ ... فاخضرَّتِ الصَّحراءُ
❤
و كبرتُ يا أمًّاهُ ..شابت أضلعي
و اسّاقطت من عمريَ الأسماءُ
❤
و تغيَّرت عنِّي الوجوهُ .. فكلُّها
في ناظريَّ .. حزينةٌ .. سوداءُ
❤
ما زلتُ .. في عينيكِ .. طفلاً .. ينحني
حتّى ينالَ رضاكِ .. حيثُ يشاءُ
❤
سهرَ العذابُ ..على يديكِ و هدهدت
تعبَ السِّنينَ .. حمامةٌ بيضاءُ
❤
ملكوتكِ القدسيُّ ... معراجُ الهدى
و أمامَ طهركِ .. تركعُ الأرجاءُ
من أيِّ نورٍ .. قد خلقت .. و نبعةٍ
من مائها .. تتوضَّأ الأشياءُ
❤
و وضعتُ خدي .. فوق صدركِ ..ليتني
أغفو ... و يرحلُ في يديكِ عناءُ
❤
ما كانتِ الدُّنيا ... تعادلُ دمعةً
من عينِ أمِّي .. حينما تستاءُ
❤
أمَّاهُ .. إنِّي لستُ أملكُ .. حاجةً
إلا رضاكِ ...ففي العيونِ دعاءُ
طارق ...

0 التعليقات:
إرسال تعليق