وفاتنة يهيمُ بها الدلالُُ
و عيني مِن مفاتِنها تَغارُ
لها بالغُنجِ روضاتٌ حسانٌ
وفي قلبي لها وطنٌ و دارُ
فيا ليلَ الشجونِ أرحْ فؤاداً
أسيراً باتَ يجلدهُ اصطبارُ
إذا ما رامَ للحسناءِ وصلاً
بكىٰ والدمعُ يسبقهُ اعتذارُ
تَمنّىٰ أن يكونَ لها خليلاً
و عشقاً لا يعاودهُ انكسارُ
ولكنَّ الأماني من سرابٍ
لها في الروحِ أدخنةٌ و نارُ
فهل للصبِّ من وصلٍ أجابتْ
( كلامُ الليلِ يمحوهُ النهارُ )
منصور الخليدي
و عيني مِن مفاتِنها تَغارُ
لها بالغُنجِ روضاتٌ حسانٌ
وفي قلبي لها وطنٌ و دارُ
فيا ليلَ الشجونِ أرحْ فؤاداً
أسيراً باتَ يجلدهُ اصطبارُ
إذا ما رامَ للحسناءِ وصلاً
بكىٰ والدمعُ يسبقهُ اعتذارُ
تَمنّىٰ أن يكونَ لها خليلاً
و عشقاً لا يعاودهُ انكسارُ
ولكنَّ الأماني من سرابٍ
لها في الروحِ أدخنةٌ و نارُ
فهل للصبِّ من وصلٍ أجابتْ
( كلامُ الليلِ يمحوهُ النهارُ )
منصور الخليدي

0 التعليقات:
إرسال تعليق