أننسى.. الشاعر ياسر محمد ناصر

أضف تعليق
أَنَـــنـــسَـــى ؟

فَـلـو جـاءَت سـعـادُ بِــلا مــعـــادِ
حـواهـا الـقـلـبُ فـي كـلِّ الـبــلادِ

مـتى ربـعُ السـعـادِ يفـيـضُ حـبَّـاً
فـإنَّ الجـدبَ قد هَـلَـكَ الـبــوادي

فَـلو عَلِمت بِـمـا في القلبِ جاءَت
تُـبـادلُـنـي الـهـوى قـبـلَ الأيــادي

أنـالُ الـهـجـرَ مـنـهـا ، لا سـواهــا
لـهـذا الـقـلـبِ قد أمسـى يُـعـادي

كَـلـفـتُ بِـحـبِّـهـا ، لــولا الـتــذاذي
غَصصتُ العيشَ في ماءي وزادي

يبـيـتُ الـهـمَّ في نومي وصحوي
فَــزيــحَ الــهــمَّ يــاربَّ الــعِــبــادِ

أَنَـنـسـى كـلَّ حـلـمٍ كـانَ يــأتـــي
فَـيـحـيـيـنــا الـلـقـاءُ بِـلا مــعـــادِ

أَنَـنـسـى أَنَّـنـا فـي الـعـهـدِ كُـنَّـــا
بِـأَن نـبـقـى على رغــمِ الـبـعــــادِ

أَنَـنـسـى في لـيـالـي البـردِ نِـمـنـا
على دِفءِ الـمــشــاعــرِ والــودادِ

أنَـنـسـى فـضـلَ حـبٍّ دامَ عـمــراً
أَنـتـركُـهُ يـعـيـشُ الـعـمـرَ صـــادي

أَتَـنـسـيـنَ الهوى فى كلِّ شِـعـــري
وتَـنـفـيــنَ المَـحـبَّـةَ فـي فـــؤآدِي

أُكـلِّـمُ عـن هـواكِ الـنـاسَ عَـلِّــــي
أرى فـيـهـم خـيـالاً مـنـكِ غـــادي

فَـمـا عَـرفَ الـفـوادُ سـواكِ حـبّـــاً
فـلـن يـرضـى لِـغـيـركِ أن يـنــادي

رُويـدكِ إنَّ قـلـبـي فـيـكِ يـبـقــى
كما العصفورُ في الأنحـاءِ شــادي

إذا رَحـلـت فـإنَّ الـمـوتَ يـكـفــي
وإنَّ الـقـبـرَ مـن دونِ الـســعـــــادِ

فـمـا عَـهِـدَ الـهـوى حـبَّـاً سـوانـــا
أَيُـنـزَعُ ثـوبُ عـشــقٍ بِـالــعـنــــادِ

أنـا روحـي بِـدونِـكِ صـبـرُ يـــومٍ
وقلبـي قد يـعـيـشُ على انـفــرادِ

فَـلـن أنـسـى مـحـبَّـتَـهـا وقـلبــي
سـيـبـقـى فـي هـواهـا بِـازدِيـــادِ

ياسر محمد ناصر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.