رسالة ملغومة
- - - - - - - - - -
بالأمس جاء على الرسائل وردةٌ
وبمثلها أرسلتُ . قلتُ : لعلّ
بعثتْ ليَ الضحكات منها جاوَبَتْ
أهلا بمن في ساحتي قد حلّ
هل يا ترى الأستاذ أمسى خالياً
حتى يُدبّر للمسائل حلاّ ؟
ساءلتها من أنت ؟ قالت حرّةٌ
عنها حبيبُ الروحِ صام وصلّى
وانا التي ما يوم صارت قِبلتي
إلا لمن في مهجتي قد حلّ
وأنا التي حغظت عهودك لم تغب
يوماً ولا عن حبّها تتخلّى
ياللغرابة !! كيف لي أن أقتفي
صدق الحديث وكيف لي أتملّى
وهي التي للتوّ ترسل وردةً
أخرى . أفي إغرائنا تتسلّى !؟
جاوبتُها ما الأمر ؟ قالت قصّتي
مع من أضاء الروح ثم تولّى
قد هام حبّاً بالقريض ولم يعد
ذاك الحبيب مؤانساً وأضلّ
قلتِ القريض ؟ وهل حبيبك شاعرٌ !!
قالت بلى في شعرهِ يتجلّى
وهناك أدركْتُ المكيدة أنّ من
في الساح ( أم مُحمّدٍ ) تتصلّى
فأجبتها لاعاش من نسيَ الهوى
كالبدر أنت وفي المساء أطلّ
هاتي العَشاء وأقبلي ياغادتي
فلأنت أجملُ من طهى وتحلّى
وتزيّني بالصبر يا كلّ المنى
لولاكِ مابلغ القريضُ مَحَلّا
- - أبو محمد الحمصي - -
16 / 6 / 2021

0 التعليقات:
إرسال تعليق