يراع الغضب .. الشاعر أحمد رستم دخل الله

أضف تعليق


 《 يراع الغضب 》


الصّبرُ مفتاحُ الكُرَبْ  ...   والليلُ ممحاةُ الصّخبْ

ما بين أسرارِ الحشا  ...    شيءٌ يوارى عن كثبْ


تاريخُ ما يجري هنا   ...   ما بين  عرضٍ أو طلبْ

يحتاجُ  منّا  صحوةً   ...    أو موقفاً عند الغضبْ


ما قيل يبدو خاطئاً   ... في وصفِ تاريخِ العربْ

ما كان أمسى حاضراً ... قد لا يصدّقُ في النسبْ


من بعد حكمٍ عادلٍ    ...    وأخوّةٍ   عند   النّشبْ

تنهارُ  فينا صهوةٌ       ...      بِجهالةٍ ،  يا  للعجبْ


ننساقُ حيث يقودنا   ...  ذاك الرّغيفُ إلى نصبْ

لا نلتقي بِمصيرِنا      ...     متوازيانِ  بلا  شغبْ


ظلماءُ دنيانا التي     ...  سارت بنا  حيث التّعبْ

كم يا ترى نبقى بها   ...    متبلّدينَ  كما  الحطبْ


لا عونَ في آتٍ لنا     ...   أو موعداً مع ما وجبْ

هل في انتظارِ مماتنا ...  عينٌ على رفعِ  العتبْ؟


مِمّا  تشتّت شملُنا     ... هل من أعادٍ ، أم خُطَبْ؟

من ذا يردّ تساؤلي   ... عن خيبةٍ،هل من سببْ؟


أرثي بشعريَ مُثقلاً    ...  أرضَاً   تغشّاها   اللهبْ

ما كنتُ في حلفِ الذي ... باع القضيةَ وانسحبْ


هذا اليراعُ قضيتي  ... سيفيضُ غيثاً من سحبْ

حتى تجفَّ محابري ... والصّدقُ يفضحُ من كذبْ


 أحمد رستم دخل الله ..⏰✍😠

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.