《 رهينة عشق 》
القلب أضحى في الهوى شحّاذا
ما عاد يبدو في الورى أستاذا
قد كان قبلاً مُسمِعاً صوتاً لهُ
بل صاغ فكراً لِلرُّؤى نفّاذا
لكن عصرَ المغرمين قد انتهى
ورفاتُهم كادت تصيرُ جُذاذا
ما زال في رحمِ الهوى متغوِّلاً
مَن ذا يسوّغُ نبضَهُ ، ولماذا ؟!
أوَ ليس أعطى للضّياعِ شبابَهُ
وارتاد دربَ التّائهين ملاذا؟!
كم عاد من إثرِ التّعشّقِ نادماً
ومضى يُلملمُ شملَهُ استحواذا
فَنِصالُ ذبحِ العاشقين توطّأت
قصمت ظهورَ المغرمين كَهذا
وروت بأنّ التّائبينَ كما اللظى
وكما يرودُ القارىءُ الإلياذا
ولعلّهُ في الحبّ أمسى مُرهقاً
بل غاب عن سُؤلِ العيونِ لِواذا
واختار بِيداً مُقفراتٍ مُؤنَساً
وأتى الظّلامَ لِوحدةٍ إنقاذا
مَن ذا يعودُ إلى الخسارةِ مرةً
أوَ ما رأى في السّابقين مُعاذا ؟!
فحدودُ تقديمِ القلوبِ كرامةٌ
أوَ ليس صعباً حالُنا ، يا هذا ؟؟!!
أحمد رستم دخل الله ..💔😔 A, R, D

0 التعليقات:
إرسال تعليق