فيلم حياة
أحرّك الصمت؛ لأسمع، أفرمُ الخضار مع معطيات درجات التنعيم؛ لأغيظ العجز.
تدخل فراشة في ذهني، كأنه فيلم تسجيلي تدور وتدور، تبحث بدون وعي عن مصباح، أندمج بالحالة وأصير بطلة الفيلم.
المصوّر غائب، المخرج وجد مخرجًا قبل بدء العمل فيه، وانصرف.
قررتْ الفراشة الخروج وعرفت ذلك من اتخاذها طرف زاوية نظري، والتمترس فيها، تطرق بجناحيها وتستريح.
أمّا أنا فبقيتُ عالقة في الفيلم، وصديقاتي كنّ يحضرّن طبق السلطة ولم يعرفن من الذي فرم الخضار.
مرّ الوقت، وأنا منشغلة بتحميض فيلم
لايشبهنا، فكنتُ جمهوره والمدقق للغته، والناقد.
صفق الصمت، واعتراني دهشة خالية من اللغة.
ومازلتُ متورطة، في قصّ قصة ينشغلون بها، دون أن يعرفوا اسم مؤلفها.
يندلق فنجان القهوة، ويبقى العنوان في قعره.
صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق