ذا هواك.. الشاعر أدهم النمريني

أضف تعليق


 ذا هواكَ

أحبّكَ لو  أراكَ  ولا أراكا
متى ذا العشق يسعفُهُ لقاكا؟

لماذا كلمّا دَمِعَتْ عيوني
بَكَتْ شوقًا وحبًّا مُقْلَتاكا؟

إذا هَزَّ الهوى ليلًا فؤادي
فقلبي لا يرى أحدًا سِواكا

وذا حرفي إذا ما رُمتُ شوقًا
على  مَتَنَيْهِ  يحملُني  أَتاكا

يطوفُ الوجدُ في ركنِ التّمني
لعلّي  في  رُؤى حلمي   أَراكا

رسمتُكَ في سماء الحلم  بدرًا
منيرًا ، يزدهي نورًا سماكا

وتخطفُني بمقلتِها الأماني
وتصلبُني كنجمٍ في مَداكا

أراني كلّما شَبَّ اشْتياقي
أُفَتّشُ عن بقايا من لَماكا

فَبَعْضُكَ في ثرى قلبي ورودٌ
وبعضي الزّهرُ يرتعُ في ثَراكا

كلانا روضُ عشقٍ ياحبيبي
روانا الحبُّ مأسورًا لِذاكا

تعالَ نفوحُ شِعْرًا في التّلاقي
فأنتَ العطرُ لو خَطَّتْ يَداكا

تخلّدُنا  القصائدُ في شطورٍ
وتقرؤنا الحناجرُ : (ذا هَواكا)

أدهم النمريني.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.