( وحار بواصفيه ) .. شعر
وحارَ بـواصِفيهِ فُـتـون حَرْف ٍ
يَفي بالوَصفِ أنْدَادَ المَعانِي
يُـؤَلِّـبُهُ الجَـمَـالُ عَـلَى مِـدادٍ
فَماثَلَ شِعْرُهُ سَكْـبَ الدِّنَـانِ
ويَغْـمُرُهُ الـوُلُوعُ بِمَـتْنِ وشْيٍ
كَـمَسٍّ مِنْ مُنَاوَشَـةِ الكَـمَـانِ
يُآزِرُهُ الـنَّـسِـيـمُ عَـلَىٰ مَـجَـاز ٍ
بوَرْدٍ نَاعِـمِ الـشَّــفَـتَيْـنِ قَـانِ
وبَدْرٍ نَاصَـفَ الـدُّنْـيَـا ضِـيَـاءً
وزَاحَـمَ ضَـوْءُهُ ظِــلَّ الـبَنَـانِ
وسِـحْـرٍ فِي مَخِـيلَـتِـهِ تَـبَـدَّىٰ
ومَــــازَجَ أوْنُــــــهُ آنـاً بِـآنِ
فأبْـحَــرَ نَحْوَ شُـطآنِ الـحَـنَايَا
وحَـلَّـقَ بَــيْـنَ أثْــنَــاءِ الـرَّوَانِ
وهَـدْهَـدَ نَاغِـمًا لحْـنًا خَـفِـيًا
كَـأنَّ شَـفِيـفَـهُ بَـوْح ُالـجَــنَانِ
فبَاحَ بِمَنْطِقِ الـشُّـعَراءِ قَـوْلاً
نَـقِيَّ الـضَّادِ مَطْلُـوقَ العنَانِ
وحَرَّرَ قَـيْدَ شَـيْئَيْنِ إسْـتَـحَـالاَ
وذَاتَ الـكُــنْــهِ أوَّلَــهُ بِـثَـــانِ
وأقْـسَـطَ بَيْـنَ إلْــهَـامٍ ومَـرْأىً
فَكانَ الوَصْفُ تِـمْثَالَ الـبَيـانِ
د. ناشد أحمد عوض

0 التعليقات:
إرسال تعليق