إرادة الضعيف___________________البحر : المتقارب
أنا العزمُ رغم انهيار البناءِ ___ أُقاومُ مَنْ قد أتى بالعناء
ولي من إراداتِ شعبٍ أصيلٍ___ مدارٌ يعاون من في الدِّلاءِ
إذا حلَّ خصمٌ بأقوى سلاحٍ ___ فللعقلِ فكرٌ بغير انقضاء
يُجابِهُ كُلَّ القِوَى باحترازٍ ___ ويمضي لأهدافِهِ بالخفاءِ
فهل للسِّلاحِ المخيفِ انتظارٌ ___ إذا كانَ يحبو لمن في العلاء؟!
....................
وللشَّعبِ صبرٌ يجرُّ المُعادي ___ إلى حُفرِ الوهمِ تحتَ الغطاءِ
ومن باتَ يجني سوادَ اللَّيالي ___يرى الفجرَ دوماً لكلِّ ابتلاء
شهامةُ شعبٍ ترى مَن أتاها ___لينصرَ حقَّاً دنا بافتراءِ
ومن كانَ يطمعُ يجري مقالاً ___ يهدِّدُ فيهِ الجراحَ بداءِ
أرى الوقتَ يمضي لكلِّ اختناقٍ ___ولا فرجٌ قد عدا للبقاءِ
.....................
من الشَّرقِ والغربِ تهفو الأيادي ___لسلبٍ إذا ما دنت باجتراءِ
وأشواكُ دربٍ علت لاحتراقٍ ___ وهاقد رماها عديمُ الوفاءِ
براميلُ قهرٍ تبيدُ احتضاراً ___وقد داهنَ الحُبُّ بعضَ الجلاءِ
ودامَ ابتلاعٌ بلا مستسيغٍ ___لوصلٍ تألَّى بغيرِ انحناءِ
أيا عائدي من شمالٍ وغربٍ ___ أتى من جنوبٍ أكولُ الظِّباءِ
......................
وشرقٌ تهادى بكلِّ احتفاءٍ ___ لمن في السَّرائرِ بعدَ انطواءِ
أيا ربِّ إنّي القويُّ الضَّعيفُ ___ وما من عذولٍ دنا كالغباءِ
أراني أُراهنُ بعدَ استواءٍ ___على من يجودُ بكلِّ الجفاء
وما من حلولٍ أتت من عدوٍّ ___وتبغي انبعاثاً لمن في احتباء
صلاةً عليكَ نبيَّ الهُدى ___وآلٍ وصحبٍ فهل من شفاء ؟!
.....................
الاثنين 24 رجب 1442 ه
8 مارس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق