الحبُّ الحلال المشروع بين الزَّوْجَيْن هو هدفٌ سامٍ ومطلبٌ نبيلٌ... عن هذا الحبِّ العفيف
الطَّاهر أتحدَّث:
بــلا شـــــكٍّ ولا رَيْـــــبِ نــثــرتُ نـقـاوةَ الـحــبِّ
فــإنَّ الـحـــــبَّ بـلْـسَمُــهُ بــه الإحــيــاءُ لـلـقـلــبِ
وإنـــســــــانٌ بــلا حـــبٍّ كصخـرٍ جَـلْـمَـدٍ صُـلْـبِ
يعـيـشُ بغــيـرِ مـا هــدَفٍ كمَـن قـد تاهَ في الـدَّربِ
فـمـا بـالحـــبِّ من حُـوَبٍ ومـا بـالحـبِّ مـن ذنــبِ
إذا مــا كـــــان مـن ألَــقٍ يَحـيـكُ طـهـارةَ الـثَّـوْبِ
بـضوءِ الـشَّـمْسِ مَلْـعَـبُـهُ وعـن أربـــابــهِ يُـنـبـي
كـمـا نـحـــلٍ عـلـى زهَـرٍ يـروح بـأفـضلِ الكـسبِ
كـمـا طـيْـــرٍ بــه يــشـدو يُـلَـحِّـــنــه عـلـى قُـــرْبِ
كـما غـيـمٍ يـجـود على الْـــــــحــقــولِ بـمــائـهِ العــذبِ
فـتـضحـكُ مـنـه أزهــارٌ تُـنـاغي نـاضـرَ العُــشْـبِ
وإنَّ الحـــبَّ لـــلإنــسـا نِ مِـثْـلُ العَـيْـنِ والهُــدبِ
ومـثـلُ الشُّربِ لـلـظَّـمآ نِ كـمْ يـلــتــذُّ بـالـشُّــربِ!
فـمِـن يَـنـبـوعـهِ أُسقَى ومـن إغـــداقــهِ أَجـــبــي
أُسابـقُ فـيه مَن سَبـقـوا إلى مِـضـمـاره الـرَّحــبِ
بـعِـفَّـة عــابــدٍ يَـخـشى مِن الإفـراطِ في الـذَنـبِ
فكان الحـبُّ دفْـقَ دمي وبعضًا من صُوى قـلـبي
وحَـسـبي أنَّـنـي عـلَـمٌ لــدى أنـصارِهِ حَـســبي
محمد عصام علوش

0 التعليقات:
إرسال تعليق