30
*** صُوَاْعُ الْحُبِّ ... *** الوافرُ ***
وَلَوْلَاْ الْحُبُّ مَاْ خَطَّتْ يَرَاْعِيْ
حُرُوْفًا فِيْ حَبِيْبٍ لَاْ يُرَاْعِيْ
أُحَدِّثُهُ حَدِيْثًا فِيْهِ غَاْلٍ
حَدِيْثُ النَّبْضِ يَنْسُجُهُ اخْتِرَاْعِيْ
وَأمْحَضُهُ قَرَاْحَ الْحُبِّ صِرْفًا
وَيَتْرُكُنِيْ وَحِيْدًا فِيْ صِرَاْعِيْ
تَخَفَّىْ الْقَلْبُ طَيْفًا فِيْ حَشَاْهُ
لِيَرْفُوَ مَاْ تَمَزَّقَ مِنْ شِرَاْعِيْ
مَلِيْكٌ فِيْ الْهَوَىْ يَهْوَىْ فِرَاْقِيْ
وَمِنْ عَيْنَيْهِ أسْتَجْدِيْ شُعَاْعِيْ
وَقُلْتُ لًهُ كَلَاْمًا مِنْ جِرَاْحٍ
قَرِيْبًا سَوْفَ يَرْجِعُ لِيْ صُوَاْعِيْ
فَقَدْ كَتَبَتْ عُيُوْنٌ لِيْ كِتَاْبًا
وَمَاْ كَتَمَتْ حَنِيْنًا بِالْتِمَاْعِ
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الثلاثاء : 9 / 2 / 2021 .. الأردن / إربد

0 التعليقات:
إرسال تعليق