《 بدايات عشق 》
الحبُ مقصدُهُ والقلبُ مرساهُ
والعشقُ تأسِر طرفَ الرّوحِ بلواهُ
تلك الشّجونُ جناها سِفْرُ أخيلةٍ
بين التّخوّفِ والتّرغيبِ مسعاهُ
لا بد تعرفُ أنّ الحبَّ ليس بهِ
سوطٌ يحاكمُ أهلَ العذلِ أو جاهُ
ثاوٍ على طَلَلِ المحبوبِ في ولهٍ
هلّا أعانك في رؤياك مَلقاهُ
يا راكبَ البحر قام الموجُ إنّ بهِ
موتاً ، وإنّ حيارى العشقِ موتاهُ ؟
تجري الرّياح بِنبضٍ لست تدركهُ
حتى ترقرقَ صفوَ الرّوحِ عُتباهُ
من كان ذا صببٍ أرداهُ في ألمٍ
لونُ التّعاسةِ في الدنيا وأقصاهُ
لا عسرَ فيهِ جمالٌ فاتنٌ وغِوىً
يمشي بِخطوِهِ نحو القلبِ أحلاهُ
عشرون عاماً ظلَّ الغيثُ يصقلُهُ
حتى الحصادَ أتانا اليومَ أرقاهُ
كالبدرِ يُشرقُ في الآجواءِ يعكسُهُ
ضوءُ النّجومِ وهذا الحسنُ مَبداهُ
يا مَن لهُ طفقت أشواقُ أفئدةٍ
لقياهُ فرضُ وَجِيدٍ بل ومعناهُ
دنياك أجملُ من تمثيلِ أقنعةٍ
والعينُ تُبدعُ في رؤياك والآهُ
ماذا يُضيمُك أنت الآن في كنفٍ
أقرى المَضيفَ بِشوقٍ راق مَبناهُ
لا لِلتّهرّبِ إنّ الحبَّ مُنعطفٌ
أوّاهُ من عِطَفِ الألبابِ أوّاهُ
أحمد رستم دخل الله ..💔🤷♂️⚘

0 التعليقات:
إرسال تعليق