سأرتب الليل المؤجل قبل أن يأتي القمر...
فالعتمُ يغري كبرياءَ الغيمِ في عينِ المساء
تهمي شتاءاتُ الغيابِ بلا دموع
و يراودُ العشاقُ شباكَ السهر
و أنا و أنت نطلُّ من صدرِ السرابِ
لنسرقَ الوقتَ المعلّقَ في أساوِرِ نجمتينِ من الحنين..
فنصيرُ لحنا للسكونِ النرجسيّ...
عبثا يؤرجحُنا الوتر...
عبثا أمدُّ أصابعي... عبثا أحاول أن أصير قريبةً
روحي تصيرُ بلا أنا...
فأنايَ أنت و أنت وجهٌ من مطر
ترنو لأرضي من سمائك إنما...
ما مِن طريقٍ مُختَصَر...
خلود قدورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق