《 نبض الهدى 》
الحرفُ في مدحِ الرّسولِ مَرامُ
يبديهِ شعرٌ يجتبيهِ همامُ
كلُّ المعاني لا تجاورُ شخصَهُ
لكنّ شعري في الحبيبِ هيامُ
يا حبّذا نظمُ الشّعورِ بِأحمدٍ
هو تاجُ عزٍّ لِلورى وإمامُ
لولاهُ نبقى في غياهبِ جهلِنا
فهو المُعلِّمُ نهجُهُ الإسلامُ
ما كان فضّاً في الأنامِ فَحِلمُهُ
نسماتُ صبحٍ زانها الإلهامُ
قلبَ الجهالةَ في العقولِ مواهباً
ملك القلوبَ وسمتُهُ الإكرامُ
مرسالُ خيرٍ لِلبرايا من لدنْ
ربٍ كريمٍ أنبياءُ كِرامُ
ومحمدٌ كان الخَيارَ من الورى
كَخِتامِ مِسكٍ ما بِهِ أخصامُ
أبديتَ حقّاً وارتديتَ ثيابَهُ
فأتاك من بعضِ الخصومِ خِصامُ
ورفعتَ أصواتَ المآذنِ عالياً
حتى تثبّتَ في القلوبِ سلامُ
ما كنتَ إلّا منذراً ومبشّراً
وبِذارَ خيرٍ قد سقاهُ فطامُ
أمّنت قوماً في مسارِ سلامةٍ
حتى رقاهم في القَوامِ وئامُ
يا خيرَ خلقٍ للإلهِ كم اهتدى
من فيضِ حقٍّ في الخطابِ أنامُ
أعطاك ربُّ العالمين مكانةً
حيث استحقك في السّماءِ مقامُ
أحمد رستم دخل الله ..🤷♂️🙏⚘

0 التعليقات:
إرسال تعليق