من موطن النيلين.. الشاعر د. ناشد أحمد عوض

أضف تعليق


 مِـنْ مَـوْطِـنِ الـنِّيلَيْنِ أنَّ الـقَلْبُ وانْـهَـزَعَا  

وذَرَىٰ الـسُّـكُوتَ لـَهِيبُ الشِّعْر ِوانْـدَلَـعَـا


يَبْـكِـي الـمِدادُ بِـدَمْـعِ الــعَـيْنِ قَـاِفــيــةً 

تَروِي المُصَابَ وتَنْـحَتُ فِي المَدَى وَجَعَا


نَـدَهَ الـيَـراعُ يَــقِــيـنـاً عَـــزَّ فِـي طَــلَــبٍ 

يَـهَبُ الـثَّبـَاتَ ومـا اسْـتَـوفَـاهُ حِـينَ نَعَى 


(زَوْراءُ) مَـهْـمَـا دَهَـاكِ الـغَدْرُ لا تَـخَـفِـي 

فالـصَّـبْرُ يَـفْـسَـحُ بَـعْـدَ الـبَأْسِ مُـتَّـسَـعَـا 


والأمْـسُ مَــاضٍ وإنْ أضْــنَىٰ بِـذِي دَعَــةٍ

حِـقْـدُ الـبُغَـاةِ فَحَــاكَ الـرُّعْبَ والـجَـزَعَـا 


كَـيْ يُـؤْلِـمـوكِ أذَابُـو الــنَّـارَ  فِي مُــهِــجٍ 

بَـيْنَ الــحَـياةِ تُـشِـيـــعُ الــوُدَّ والــوَلَــعَــا 


كَـيْ يُـرْغِمُـوكِ عَـلَتْ بالـمَـوتِ رايَـتُـهُـمْ  

فالـعِـزُّ فِــيـكِ يَـقُـضُّ الكَــيْلَ والـسِّـلَــعَـا 


فَـجْـرُ الـسُّـلالَـةِ مُـذْ صَــاغَ الـزَّمَـانُ سَـنـاً

لا تَـأْبَــهِـي بِــسَـلـيـلِ اللَّــيْل إنْ لَـسَــعَـا 


أنْـتِ الـمُـحَـالُ عَــلى غَــدْرٍ غَـدا وَجِـــلاً 

أنتِ الـعُـصُورُ  ونـجـمٌ وَمْـضُــهُ سَـطَـعَـا 


كـُونِي الـحَـيَاة فَـمَـهْـما طَــالَ مِـنْ أمَــدٍ 

سَيَحْـصْـدُ الـظَّـلاَّمُ ما قَـدْ بالـرَّدَىٰ زَرَعَــا 


د. ناشد أحمد عوض

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.