أحتاجُ
عُمْرًا
آخَرًا
وزمانا
كي أكتُبَ الأوجاعَ والأحزانا
مُلْقىً
على أرضِ السعيدةِ
لا أَرى
إِلَّا وجوهًا تُتقِنُ الإِذعانا
حاولتُ كمْ حاولتُ
عدَّ خسائري
لكنَّنِي لمْ أُحْصِها للآنا
لمْ يبقَ
في قلبي
سِوى تنهيدةٍ
حرَّى فسَجِّلْ باسميَ الأكفانا
سأموتُ بعدَ غدٍ
وتلك
وصيَّتي
أن لا تعيشَ كما القطيعِ جبانا
الموتُ آخرُ فرصةٍ
خُضْها معي
وانأ بنفسكَ واترُكِ الأوطانا
ماذا جنيتَ
من البلادِ
وأهلِها ؟
لمْ تَجْنِ إِلَّا حسرةً وهوانا
عجبًا
لهذي الأرضِ
تُطعِمُنِي الأسى
وتُذِيقُنِي كأسَ الردى أزمانا
وأنا الذي أهدرتُ عُمْرِي كُلَّهُ
حتَّى أُبَدِّلَ شوكَها أغصانا
# يحيى عبدالعزيز

0 التعليقات:
إرسال تعليق