شوقاهُ قلبي غداةَ البينِ شوقاهُ
ما أتعسَ العيشَ ممّا بتُّ ألقاهُ
قلتُ انظروني لعلّ الشعرَ يُسعفُني
واستعينُ على البلوى بذكراهُ
ياهاجرَ الروحِ ما للنّفس من جلدٍ
على التصبُّرِ فيمنْ كنتَ ترضاهُ
في غيهبِ البعدِ تلقى الروح ُجانحةً
إلى عوالمِ من غابوا ومن تاهوا
ياهاجري ولهيبُ البعدِ حرّقنا
ماذا فعلنا و أيُّ الذّنْبِ جئناهُ !؟
ما همّني الدّهرُ مهما كان ملتوياً
إلا رحيلك ما قد كنتُ أخشاهُ
جافانيَ النومُ مُذ طال البعادُ بكُمْ
وساهرتْني على ويلاتِها الآهُ
- - ابو محمد الحمصي - -
13 / 11 / 2020

0 التعليقات:
إرسال تعليق