مجاراة قصيدة.. الشاعر رضا الحمامصي

أضف تعليق


 مجاراتي لقصيدة الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه)


(أين الملوك التي كانت مسلطــنةً *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائنُ في الآفاق قـــد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها)

***


وكلُ نفسٍ وإنْ طالَ الزمانُ بِها 

حتماً ستصعدُ يوماً عِندَ باريها

***

فقاومِ النفسَ بالاخلاقِ  وأقسُ بها

لا ترتكبْ عامداً اثْماً لتُرضِيها

***

فالنفس أمّارةٌ بالسّوءِ ما بقيتْ

ولستَ تظفرُ إلاّ حينَ تعصيها

***

صاحبْ حَكيماً وقوراً عالماً حَذِقاَ

يزدكَ تزكيةَ الدَنيا ومَن فيها

***

ولا تصاحبْ جَهولا أحمقاً أشراً

لا تحرقُ النارُ إلا مَن يدانيها

***

وابسط يديْكَ لمُحتاجٍ ومُنكسرٍ

إنّ الزكاةَ على الأموالِ تُربيها

***

كسرُ الخواطرِ عنْدَ اللهِ سيئةٌ

وجَبرُها حسناتٌ جلّ مُعطيها

***

واجعلْ يقينكَ للإيمانِ مَرجِعهُ

فالدينُ للنفسِ اِلهامٌ يقوّيها

***

أنهارها  لبن تجري , ومِن عسلٍ

والخمر يجرى سُلافا مِن مجاريها

***

ويحملُ الخير َ ولدانٌ مخلدةٌ

مِن الأطايبِ جَلّ اللهُ مُنشيها

***

والحور مثل اللآلي في تألقها

والطيرُ تذكر رباً في مغانيها 

***

فاعملْ لآخرةٍ جناتُها رحُبتْ

كلَّ السماواتِ والدُنيا ومَا فيها

***

رضا الحمامصي - مصر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.