وماذا بعد أن حلّ الدمارُ
وللمجهول ِ يدفعنا المسارُ
وبتنا في ديار الغُرب هلكى
ويسكنُ في دواخلنا انكسارُ
وما سلك الفؤادُ البعد طوعاً
وما لقلوب أكثرنا خيارُ
فقد هُجّرنا من قبل البغايا
ومن في مركب التخريب ساروا
كبارٌ - رضّعٌ - و نساء جئنا
إلى قومٍ حسبناهم كبارُ
وما يدرينا أنّ القوم حمقى
ولا يرعون من بهم استجاروا
فكم من مدّعي الإسلام زيفا
وكأسَ الذلِّ من يده تُدارُ
ألا يا موطن الأخيار شقنا
فلا ليلٌ يروقُ و لا نهارُ
أترضى أنْ نكون على افتراقٍ
ويشمتُ في تفرّقنا العَوارُ
أترضى أنْ يُذلّ الشيبَ فينا
وأن يتحكمّوا من هم صغارُ
وأنت الشامخُ المملوءُ فخراً
على أسوارنا ركع التتارُ
فهبني من غلال المجد عزّا
ورقّ لهاجر ٍ تكويه نارُ
- - ابو محمد الحمصي - -
24 / 8 / 2020
وللمجهول ِ يدفعنا المسارُ
وبتنا في ديار الغُرب هلكى
ويسكنُ في دواخلنا انكسارُ
وما سلك الفؤادُ البعد طوعاً
وما لقلوب أكثرنا خيارُ
فقد هُجّرنا من قبل البغايا
ومن في مركب التخريب ساروا
كبارٌ - رضّعٌ - و نساء جئنا
إلى قومٍ حسبناهم كبارُ
وما يدرينا أنّ القوم حمقى
ولا يرعون من بهم استجاروا
فكم من مدّعي الإسلام زيفا
وكأسَ الذلِّ من يده تُدارُ
ألا يا موطن الأخيار شقنا
فلا ليلٌ يروقُ و لا نهارُ
أترضى أنْ نكون على افتراقٍ
ويشمتُ في تفرّقنا العَوارُ
أترضى أنْ يُذلّ الشيبَ فينا
وأن يتحكمّوا من هم صغارُ
وأنت الشامخُ المملوءُ فخراً
على أسوارنا ركع التتارُ
فهبني من غلال المجد عزّا
ورقّ لهاجر ٍ تكويه نارُ
- - ابو محمد الحمصي - -
24 / 8 / 2020

0 التعليقات:
إرسال تعليق