ساكنا ومتحركا.. الأدبية صباح سعيد السباعي

أضف تعليق
ساكنًا ومتحركًا

بقيتُ أكثر بعد أن رحلتُ يا للعجب!

تأجل موعد العمل لاعتذار المدير 
تأجل حفل الغناء لظروف صحية للمطرب.
تأجل موعد ولادتها بسبب حمل كاذب.
تأجل اللقاء إلى آخر محطة هناك، بسبب تشعّب التفاصيل وتعقيدها. 
تأجل التأجيل، إلا الموت لم يعبأ بكل الظروف الطارئة، وعريشة ياسمين نبتتْ مظللة الحائط الغائب عن الوعي المتكئ على الأرض.
وقطة ترضع هررها في خزانة تحملق بنا، متوفزة، ندير وجهتنا عنها، وكأنها أوعزت لنا بالابتعاد، أو أنها كانت موجة صوتية من الحياة 
أمسكَ يدي ونحن نمشي بين الأرجاء وقلبي تمسك بضلوعي، ، كنّا ذاهبين لإطفاء الحريق، فغرقنا بماء الإطفاء، تأجل الإعلان عن قصتنا ريثما يأتي صحفي، ينتهي المشهد 
بضياع البوصلة.
يتشكل ظلال على هيئة غيمة كلما تذكروا أسماءنا.
يا لهول هذا العالم، تحول لمتاهة تدور بمتاهة!!
مع ذلك كان بالقرب من هناك، فتى يرسم البحر والسماء لا أذكر اسمه لكن لن أنسى رسمه.

صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.