العدل وطني.. الشاعر حسن الكوفحي

أضف تعليق
165
 *** الْعَدْلُ وَطَنِي ... *** الخفيف***
 بُحْتُ بِالشِّعْرِ فَوْحَ رُوْحِي وَنَفْسِي
 وَتَرَفَّعْتُ فِيْهِ عَنْ كُلِّ رِجْسِ
 وَجَرَى في الْأعْمَاقِ لَحْنًا جَمِيْلًا
 وَغَدَا نَبْضِي جَوْقَةً زَانَ جِرْسِي
 وَطَنِي وَالْأشْوَاقُ بَحْرٌ مُحِيْطٌ
 مِثْلُ شَمْسٍ أنَّى تَشَا سَوْفَ تَسْرِي
 أيُّ ذِكْرَى كَانَتْ لَنَا في عُصُوْرٍ
 يَوْمَ غَيْمَاتٍ في السَّمَا تَخْشَى بَأْسِي
 وَطَنِي لَيْسَ خَيْمَةً أوْ بَعِيْرًا
 أوْ كَأحْجَارٍ زَيَّنَتْ وَجْهَ رَمْسِ
 وَطَنِي تَارِيْخٌ تَلِيْدٌ مَجِيْدٌ
 ثِيْمَةُ الْعَدْلِ مِحْوَرٌ شَادَ أمْسِي
 حَيْثُ مِيْزَانٌ لِلْوُجُوْدِ تَجَلَّى
 وَبِقُرْآنٍ كَانَ حُسْنُ التَّأسِّي
 لَا تُرَابٌ وَلَا هَوَاءٌ وَمَاءٌ
 نَازَعَتْنِي إلَيْهِ رُوْحِي وَنَفْسِي
 إنَّمَا يَرْقَى النَّاسُ بِالْعَدْلِ حَصْرًا
 دُوْنَ عَدْلٍ هَيْهَاتَ تُبْعَثُ شَمْسِي
 وَطَنِي أنَّى قَامَ عَدْلٌ تَرَانِي
 كُلَّ يَوْمٍ أقَمْتُ عِيْدًا لِغَرْسِي
كَيْفَ يَحْيَا مَنْ أجَّهُ الظُّلْمُ يَوْمًا
وَغَدَا الْعَيْشُ مَحْضَ دَهْسٍ وَمَسِّ
يَا بِلَادًا مَاذَا دَهَاهُمْ جَمِيْعًا
فَرَّطُوْا بِالْإنْسَانِ .. كَيْفَ بِقُدْسِ
 بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
 الإثنين : 16 / 8 / 2020 .. الأردن / إربد

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.