يسر ادارة ملتقى شاعر العرب
أن تتقدم بالشكر والتقدير للشاعر مازن ابو ابراهيم
لتميز مشاركته بسجال ٢٠٢٠/٧/٩
مع تمنياتنا بدوام التألق والإبداع
___________________
منّي العِتابُ و منكَ صَمتٌ مُطبقُ
و على لهيبِ الشّوقِ قلبٌ يُحرقُ
في كلِّ ركنٍ من زوايا حيرتي
ذِكرى تثور و دمعةٌ تترقرقُ
ناديتُ باسمكَ في اضطراب قصائدي
كيما جمالكَ بالحروف أُوثِّقُ
كمْ بتَّ في مِحرابِ قلبي سَاجداً
و اليومَ ما وَطَئتْ نِعالُكَ أعشقُ
خُذني إليكَ و خُذْ بقيّةَ ما بقى
منّي فَرُوحِي بالنّوى تتمزّقُ
عُد بي إلى تلك العهود فإنّ لي
قلبٌ هناك لطيفكم متشوّقُ
أجتازُها كلَّ البحورِ صَبابةً
لكنَّني في بَحرِ عَينِكَ أغرقُ
ماذا ؟ كأنّك في ثنايا مُهجَتي
نبعٌ بأنّاتِ الجَوى يَتدفّقُ
ذابَ الفؤادُ على خُطاك ، أكلّما ؟؟!!
غرّبتُ ألتمسُ الوصالَ تُشرِّقُ
مهلاً لِغيرِكَ ما كتبتُ قصيدةً
ما كنتُ هذا الشِّعرُ دونكَ أنطقُ
مازن ابراهيم العبدالله
أن تتقدم بالشكر والتقدير للشاعر مازن ابو ابراهيم
لتميز مشاركته بسجال ٢٠٢٠/٧/٩
مع تمنياتنا بدوام التألق والإبداع
___________________
منّي العِتابُ و منكَ صَمتٌ مُطبقُ
و على لهيبِ الشّوقِ قلبٌ يُحرقُ
في كلِّ ركنٍ من زوايا حيرتي
ذِكرى تثور و دمعةٌ تترقرقُ
ناديتُ باسمكَ في اضطراب قصائدي
كيما جمالكَ بالحروف أُوثِّقُ
كمْ بتَّ في مِحرابِ قلبي سَاجداً
و اليومَ ما وَطَئتْ نِعالُكَ أعشقُ
خُذني إليكَ و خُذْ بقيّةَ ما بقى
منّي فَرُوحِي بالنّوى تتمزّقُ
عُد بي إلى تلك العهود فإنّ لي
قلبٌ هناك لطيفكم متشوّقُ
أجتازُها كلَّ البحورِ صَبابةً
لكنَّني في بَحرِ عَينِكَ أغرقُ
ماذا ؟ كأنّك في ثنايا مُهجَتي
نبعٌ بأنّاتِ الجَوى يَتدفّقُ
ذابَ الفؤادُ على خُطاك ، أكلّما ؟؟!!
غرّبتُ ألتمسُ الوصالَ تُشرِّقُ
مهلاً لِغيرِكَ ما كتبتُ قصيدةً
ما كنتُ هذا الشِّعرُ دونكَ أنطقُ
مازن ابراهيم العبدالله

0 التعليقات:
إرسال تعليق