( غائب وحاضر)
تأوّدَ غصنُ العمر والدهرُ غالبُ
وهل حُمِدتْ فيما يَكيدُ العواقِبُ
وخبَّتْ خُطا الأسقام في جِرمِ مُدنَفٍ
وقهقهَ من عهد الشبيبة شائبُ
وَأطفَأَ وقْدَ الرافلاتِ من المنى
هَبوبٌ لها من كلّ صَوبٍ مصائبُ
سقتْني العوادي من خوابي أُجاجِها
كؤوساً لها في كلّ جسمي مخالبُ
على متْنيَ الواني تجذّرَ حمْلُها
وفي القلب منها قد تأصَّلَ ناشبُ
فإنْ ضلّ سهمٌ للأعادي دريئتي
فقد فاز سهمٌ صوّبتْهُ الأقاربُ
أطوفُ على بئرٍ تعطَّلَ وِردُها
وقد كثُرتْ حولَ اللئام المشاربُ
وكيف يخوضُ الحربَ غِرٌّ بساحها
وهذا زمانٌ يتّقيه المُحاربُ
وذو الجهل فيهِ رغمَ أنفِكَ حاضرٌ
وذو الفكر عن كلّ المحافل غائبُ
وتُرفَعُ ربّاتُ الحِجال إلى الذُّرا
وذو العقل في قاع المهانةِ لازبُ
لهُ من فُتات الشِّعر لقمةُ أحرفٍ
وعند نعالِ الغُنْجِ تُلقى الأطايبُ
وأنعمُ عيشٍ عيشُ نادٍ ومرقصٍ
وأشقى امرئٍ في العيش إنْ قيلَ كاتبُ
وسحْبانُ مصفودُ اللسان وباقلٌ
على منبر الأضواء نشوانُ ناعبُ
عزيزٌ علينا أنْ نراها تَكَشّرَتْ
على الأُسْدِ في غاب الزّمان ثعالبُ
عبد القادر دروبي.
*********************************
تأوّدَ غصنُ العمر والدهرُ غالبُ
وهل حُمِدتْ فيما يَكيدُ العواقِبُ
وخبَّتْ خُطا الأسقام في جِرمِ مُدنَفٍ
وقهقهَ من عهد الشبيبة شائبُ
وَأطفَأَ وقْدَ الرافلاتِ من المنى
هَبوبٌ لها من كلّ صَوبٍ مصائبُ
سقتْني العوادي من خوابي أُجاجِها
كؤوساً لها في كلّ جسمي مخالبُ
على متْنيَ الواني تجذّرَ حمْلُها
وفي القلب منها قد تأصَّلَ ناشبُ
فإنْ ضلّ سهمٌ للأعادي دريئتي
فقد فاز سهمٌ صوّبتْهُ الأقاربُ
أطوفُ على بئرٍ تعطَّلَ وِردُها
وقد كثُرتْ حولَ اللئام المشاربُ
وكيف يخوضُ الحربَ غِرٌّ بساحها
وهذا زمانٌ يتّقيه المُحاربُ
وذو الجهل فيهِ رغمَ أنفِكَ حاضرٌ
وذو الفكر عن كلّ المحافل غائبُ
وتُرفَعُ ربّاتُ الحِجال إلى الذُّرا
وذو العقل في قاع المهانةِ لازبُ
لهُ من فُتات الشِّعر لقمةُ أحرفٍ
وعند نعالِ الغُنْجِ تُلقى الأطايبُ
وأنعمُ عيشٍ عيشُ نادٍ ومرقصٍ
وأشقى امرئٍ في العيش إنْ قيلَ كاتبُ
وسحْبانُ مصفودُ اللسان وباقلٌ
على منبر الأضواء نشوانُ ناعبُ
عزيزٌ علينا أنْ نراها تَكَشّرَتْ
على الأُسْدِ في غاب الزّمان ثعالبُ
عبد القادر دروبي.
*********************************

0 التعليقات:
إرسال تعليق