" حالات في احتضار الحب "
!!!
،،
.
كُفّي عنِ الدمعِ الكذوبِ..
وما ادّعى
فالحبُّ....
من ســـم ِّ الزُّعافِ تجرَّعا
،،
لمّا رأى منك الفؤادَ مُشــتتًا
وعلى قلوبِ المُعجبينَ توَّزعا
،،
مصلـوبةٌ ..
ما بينَ أروقة ِِ الغِــوى
وغرامُكِ المجنـون ُ..
في َّتــَرعرعا
،،
ولبستِ من زيـــفِ الودادِ عَباءةً
وخدعتِ قلـباً ...
في هواكِ تَقطَّعا
،،
قد ضمَّ حبك ِفي رقيقِ شغافهِ
بغلالةٍ . .
ولكَم ْ عليكِ توجَّعا
،،
وهجرتِ ظلماً ..
مَنْ بحبكِ مبتلىً
والقلب من خوفٍ عليكِ . .
تصدَّعا
،،
أين التَّـولِـّي .. ؟؟!
بعدما ملكَ الهَـوى
مني الفــؤادَ ..
وفي الغرام ِ تلوّعا
***
.
.
لا تَسـفحي دمعَ العيونْ
فالحــبُّ ...أعظمهُ جنـــــونْ
يا ويحَ قلبــي. .حينما
لعبــتْ بهِ نــار الظنونْ
لمَّــــا تراءى ظِلُّــــها
يمشي على أرقِ الجفونْ
في غيـــرةٍ حرَّاقةٍ
لما بدَا شــكّي يقينْ
وتَزلزلتْ روحي أسىً
من بعد ذيّاك السكونْ
قد بعثرَتْني. . طالما ..
ما عدتُ أدري من أكونْ
يا هــالةً في نورها
كالشمس تعلو في العرينِ
هاتِ اسْقني كأس الردى
ثمَّ اتركيني ..للمنونْ
فالذكرياتُ ...هي الصدى
في ذلك الوادي الحزيــنْ
يرتـــدُّ مُرتجفَ الخطى
إذ شــدَّهُ ..صوت الحنينْ
***
.
.
ْفَدَعــي فؤادي في مهادْ ..
واستوقدي. .
ذاكَ الرمـادْ
بيــنَ الأثــــــافي جــــذوةٌ
قد أحــرقتْ منــي الفــــــؤادْ
وسَــــرَتْ تَقــضُّ مضاجعي
ولهَا إلــــى .. روحي امتــــدادْ
مـاذا أقـولُ ..
وغيرتي الهـوجاء ُ..
تسري في اتقادْ
في صَــرخة ٍ..
وِسْع المَدى !!!
أترااااهُ ...
قد ضــاعَ الــــــوداد ْ..؟؟؟.
***
.
.
وَيــــلاهُ ...
من هــذا اللَّهيبْ
إذ يــــلفحُ القلــبَ الكئيبْ
يا ويح َ قلــــــبٍ عاشــــــقٍ
لمَّا المُنــــى ..
فيه ِ تخيــــبْ
بطيـــوفِ وهمٍ عابــــــرٍ
مِــمَّا ادّعــى ...
ذاك َالحبيـبْ
هامت ْ على شَــفق ِ الــرُّؤى
والشمسُ...
يَحضنُها الغروبْ
في مُهــجةٍ ...
ذابــــتْ أســــىً
من حُرقةِ الدمعِ السكوبْ
والقلبُ في جمرِ الغضى ..
قد بات ...
من وَجْدٍ يــذوبْ
في رقـــَّـةٍ وصَبــابة ٍ...
أدمــتْ ...
بذكراها القلوبْ
***
يا نغمةً حَيرى ..
بلا هجوعْ
تهتزُّ ...
في وترِ الضــــــلوعْ
لا حلم في ماضٍ ...
تَولَّى
فإلامَ...أشــتاقُ الرجوعْ
ومدارُ نجمي قد تَبــــدّى
والليــلُ يســجدُ...
في خشوعْ
حتــــــى خبــــَتْ نجماتــــهُ
والبـــــدرُ ..
يبــدو في ركوعْ
لم يبــــقَ لي ...
إلاَّ جــــــــوىً
ينْساب في دمع ِ الشـــموعْ
ولهيــــبُ ذيــــّاكَ الهــوى
هيهاتَ ...
تطفيهِ الــــــدموع ْ
***
صُبّي بقايَا الـروح...
ِ في وَهـجِ الحريقْ
وارمي الصبابةَ..
خلف َقارعةِ الطريقْ
ما عاد َ للـوردِ ...
ابتـهاجٌ بالنَــدى
كـلاَّ ...
ولا للصبحِ أفراح الشـروقْ
ولربمَّــا ...
تنســى النجـــــومُ مَدارها
وتـنام ُســــاعاتُ الــزمان ِ..
فلا تفيقْ ..
ويَهيمُ مني القلب...
مابينَ الرُّؤى
ويهدهدُ الأشــواقَ..
في ظلٍّ رقيقْ
كالبدرِ مَــدَّ البحرَ عند تمامهِ
ثمَّ انثنى. ..
في موجِ شَاطئهِ غريقْ
واسْتيقظَ الحلمُ الجميلُ ...
برعشةٍ...
مثل الفراشةِ ..
إذْ أفاقتْ ..
عن رحيقْ ..!!!"
وخَبا وَميضُ الشوقِ ...
في ذاك الدُّجى
ثمَّ انطفا. .
في الروح ِذيــــّاكَ البـريــقْ
٠٠٠٠٠٠
* أبو أنور علوش.
!!!
،،
.
كُفّي عنِ الدمعِ الكذوبِ..
وما ادّعى
فالحبُّ....
من ســـم ِّ الزُّعافِ تجرَّعا
،،
لمّا رأى منك الفؤادَ مُشــتتًا
وعلى قلوبِ المُعجبينَ توَّزعا
،،
مصلـوبةٌ ..
ما بينَ أروقة ِِ الغِــوى
وغرامُكِ المجنـون ُ..
في َّتــَرعرعا
،،
ولبستِ من زيـــفِ الودادِ عَباءةً
وخدعتِ قلـباً ...
في هواكِ تَقطَّعا
،،
قد ضمَّ حبك ِفي رقيقِ شغافهِ
بغلالةٍ . .
ولكَم ْ عليكِ توجَّعا
،،
وهجرتِ ظلماً ..
مَنْ بحبكِ مبتلىً
والقلب من خوفٍ عليكِ . .
تصدَّعا
،،
أين التَّـولِـّي .. ؟؟!
بعدما ملكَ الهَـوى
مني الفــؤادَ ..
وفي الغرام ِ تلوّعا
***
.
.
لا تَسـفحي دمعَ العيونْ
فالحــبُّ ...أعظمهُ جنـــــونْ
يا ويحَ قلبــي. .حينما
لعبــتْ بهِ نــار الظنونْ
لمَّــــا تراءى ظِلُّــــها
يمشي على أرقِ الجفونْ
في غيـــرةٍ حرَّاقةٍ
لما بدَا شــكّي يقينْ
وتَزلزلتْ روحي أسىً
من بعد ذيّاك السكونْ
قد بعثرَتْني. . طالما ..
ما عدتُ أدري من أكونْ
يا هــالةً في نورها
كالشمس تعلو في العرينِ
هاتِ اسْقني كأس الردى
ثمَّ اتركيني ..للمنونْ
فالذكرياتُ ...هي الصدى
في ذلك الوادي الحزيــنْ
يرتـــدُّ مُرتجفَ الخطى
إذ شــدَّهُ ..صوت الحنينْ
***
.
.
ْفَدَعــي فؤادي في مهادْ ..
واستوقدي. .
ذاكَ الرمـادْ
بيــنَ الأثــــــافي جــــذوةٌ
قد أحــرقتْ منــي الفــــــؤادْ
وسَــــرَتْ تَقــضُّ مضاجعي
ولهَا إلــــى .. روحي امتــــدادْ
مـاذا أقـولُ ..
وغيرتي الهـوجاء ُ..
تسري في اتقادْ
في صَــرخة ٍ..
وِسْع المَدى !!!
أترااااهُ ...
قد ضــاعَ الــــــوداد ْ..؟؟؟.
***
.
.
وَيــــلاهُ ...
من هــذا اللَّهيبْ
إذ يــــلفحُ القلــبَ الكئيبْ
يا ويح َ قلــــــبٍ عاشــــــقٍ
لمَّا المُنــــى ..
فيه ِ تخيــــبْ
بطيـــوفِ وهمٍ عابــــــرٍ
مِــمَّا ادّعــى ...
ذاك َالحبيـبْ
هامت ْ على شَــفق ِ الــرُّؤى
والشمسُ...
يَحضنُها الغروبْ
في مُهــجةٍ ...
ذابــــتْ أســــىً
من حُرقةِ الدمعِ السكوبْ
والقلبُ في جمرِ الغضى ..
قد بات ...
من وَجْدٍ يــذوبْ
في رقـــَّـةٍ وصَبــابة ٍ...
أدمــتْ ...
بذكراها القلوبْ
***
يا نغمةً حَيرى ..
بلا هجوعْ
تهتزُّ ...
في وترِ الضــــــلوعْ
لا حلم في ماضٍ ...
تَولَّى
فإلامَ...أشــتاقُ الرجوعْ
ومدارُ نجمي قد تَبــــدّى
والليــلُ يســجدُ...
في خشوعْ
حتــــــى خبــــَتْ نجماتــــهُ
والبـــــدرُ ..
يبــدو في ركوعْ
لم يبــــقَ لي ...
إلاَّ جــــــــوىً
ينْساب في دمع ِ الشـــموعْ
ولهيــــبُ ذيــــّاكَ الهــوى
هيهاتَ ...
تطفيهِ الــــــدموع ْ
***
صُبّي بقايَا الـروح...
ِ في وَهـجِ الحريقْ
وارمي الصبابةَ..
خلف َقارعةِ الطريقْ
ما عاد َ للـوردِ ...
ابتـهاجٌ بالنَــدى
كـلاَّ ...
ولا للصبحِ أفراح الشـروقْ
ولربمَّــا ...
تنســى النجـــــومُ مَدارها
وتـنام ُســــاعاتُ الــزمان ِ..
فلا تفيقْ ..
ويَهيمُ مني القلب...
مابينَ الرُّؤى
ويهدهدُ الأشــواقَ..
في ظلٍّ رقيقْ
كالبدرِ مَــدَّ البحرَ عند تمامهِ
ثمَّ انثنى. ..
في موجِ شَاطئهِ غريقْ
واسْتيقظَ الحلمُ الجميلُ ...
برعشةٍ...
مثل الفراشةِ ..
إذْ أفاقتْ ..
عن رحيقْ ..!!!"
وخَبا وَميضُ الشوقِ ...
في ذاك الدُّجى
ثمَّ انطفا. .
في الروح ِذيــــّاكَ البـريــقْ
٠٠٠٠٠٠
* أبو أنور علوش.

0 التعليقات:
إرسال تعليق