《ضياع》
القلبُ يعلمُ أنّ الحبَّ أغواهُ
مستسلمٌ وغِمارُ الخُسرِ بلواهُ
كالمستجيرِ بماءٍ عزَّ موردُهُ
لا في السّماءِ ولا في الأرضِ يلقاهُ
للعاشقين بروضِ الحبِّ مغترفٌ
بين البقاءِ وبين العتقِ أوّاهُ
في الحالتين مخاسيرٌ مُزمّلةٌ
لا قلبَ يوجَعُ إلا من جناياهُ
كم كان يصدح في الأشعارِ صاحبُنا
للمالكين فضاءٌ في حناياهُ
هذا الجميلُ وتلك البُثْنُ بعثرهم
بُعدُ الدّيارِ فما أقسى حكاياهُ
كيف استُغِلّ فؤادٌ صِيغَ من ذهبٍ
يحوي المكارمَ صار الحزنُ فحواهُ ؟
قل لي بربّك.. ما قد نال غير أذىً
طبعُ الوساوسِ والتّصعيدِ مجراهُ
الحبّ يُصنَعُ من ريحانةٍ نبتت
بين المحاجرِ والإدراكِ تلقاهُ
والرّيُّ من ولهِ التّركيبِ فاض بهِ
شعرٌ تمثّلَ حُسْناً طاب مرآهُ
صبرُ القلوبِ على الأنّاتِ محتملٌ
كالشّمسِ بين غيومِ الغيثِ تأباهُ
شتان.. يحملُ ذاك النّبضُ بعضَ هدى
قد لا تساعدُ في الأحمالِ طرفاهُ
بعضُ الفؤادِ مع الإيمانِ في ورعٍ
والبعضُ يجزمُ أنّ العشقَ مَولاهُ
إنّ الوصالَ مع المحبوبِ مُرتكزٌ
والحتفُ يبدأُ حيث الهجرُ والآهُ
أحمد رستم دخل الله..
القلبُ يعلمُ أنّ الحبَّ أغواهُ
مستسلمٌ وغِمارُ الخُسرِ بلواهُ
كالمستجيرِ بماءٍ عزَّ موردُهُ
لا في السّماءِ ولا في الأرضِ يلقاهُ
للعاشقين بروضِ الحبِّ مغترفٌ
بين البقاءِ وبين العتقِ أوّاهُ
في الحالتين مخاسيرٌ مُزمّلةٌ
لا قلبَ يوجَعُ إلا من جناياهُ
كم كان يصدح في الأشعارِ صاحبُنا
للمالكين فضاءٌ في حناياهُ
هذا الجميلُ وتلك البُثْنُ بعثرهم
بُعدُ الدّيارِ فما أقسى حكاياهُ
كيف استُغِلّ فؤادٌ صِيغَ من ذهبٍ
يحوي المكارمَ صار الحزنُ فحواهُ ؟
قل لي بربّك.. ما قد نال غير أذىً
طبعُ الوساوسِ والتّصعيدِ مجراهُ
الحبّ يُصنَعُ من ريحانةٍ نبتت
بين المحاجرِ والإدراكِ تلقاهُ
والرّيُّ من ولهِ التّركيبِ فاض بهِ
شعرٌ تمثّلَ حُسْناً طاب مرآهُ
صبرُ القلوبِ على الأنّاتِ محتملٌ
كالشّمسِ بين غيومِ الغيثِ تأباهُ
شتان.. يحملُ ذاك النّبضُ بعضَ هدى
قد لا تساعدُ في الأحمالِ طرفاهُ
بعضُ الفؤادِ مع الإيمانِ في ورعٍ
والبعضُ يجزمُ أنّ العشقَ مَولاهُ
إنّ الوصالَ مع المحبوبِ مُرتكزٌ
والحتفُ يبدأُ حيث الهجرُ والآهُ
أحمد رستم دخل الله..

0 التعليقات:
إرسال تعليق