ألا ليتَ ذاكَ القلب تاهتْ دلائِلُه
وحالتْ على دربِ الغرامِ حوائِلُه
وليتَ صباحاتِ الوفاءِ تأخرتْ
ولم تَسقِ بالأنداءِ منها خمائِلُه
ولكنَّ أقدارَ القلوبِ تَسطرتْ
وظنــِّي بأنَ ّ الحبَّ مالتْ موائـِلُه
فتحْت لهُ الأبوابَ دونَ تَساؤلٍ
فمن ذا الذي من بَعد ذاك يُسائِلُه
هو القلبُ أعطى كلّ أمنيةٍ لهُ
فغالتهُ في التسويف منها غوائِلُه
وأرسلتُ نبضَ القلب مني وديعةً
فخانتْ به لما أتتها رســــائِلُه
فوا أسفًا يا قلبُ ما نلتَ رجوةَ
وضاع المُرَجّى واستحالت نوائِلُه
فهلاَّ كَفَفْتِِ اللَّوم َعنهُ فإنما
تدلُّ على طبعِ الكريمِ فضائِلُه
وأمَّا فَمنْ بالمكْرِ مَــدَّ حِبَالهُ
فلا عجبٌ إذْ أوقعتْهُ حبائِــلُه
فإياك من طبــعِ الغرور تَقرُّبا
فقد خابَ أسباباً وخابتْ وسائِلُه
وأصلك فصلٌ منْ ربيعِ مَكارمٍ
تُحاكي صباحاتِ الطيوب ِأصائِلُه
لكِ اللهُ ياكنزَ السماحَةِ والرِّضَا
وكنزكِ قد فاضتْ علينا غلائِلُه
فهيا افتحي باب المحبةِ دونهُ
وحسبكِ في طــبِّ القلوبِ بدائِلُه
تَعطّرَ منـكِ الشــعرُ حينَ كتبتهُ
فآخرهُ طيْبٌ .. وَطيْبٌ أوائِلُه
وعَبّرَ بالإحساس وصدقِ عواطفٍ
بشعرٍ .. ولن يحتارَ بعدكِ قائِلُه
٠٠٠٠٠٠
* أبو أنور علوش.
وحالتْ على دربِ الغرامِ حوائِلُه
وليتَ صباحاتِ الوفاءِ تأخرتْ
ولم تَسقِ بالأنداءِ منها خمائِلُه
ولكنَّ أقدارَ القلوبِ تَسطرتْ
وظنــِّي بأنَ ّ الحبَّ مالتْ موائـِلُه
فتحْت لهُ الأبوابَ دونَ تَساؤلٍ
فمن ذا الذي من بَعد ذاك يُسائِلُه
هو القلبُ أعطى كلّ أمنيةٍ لهُ
فغالتهُ في التسويف منها غوائِلُه
وأرسلتُ نبضَ القلب مني وديعةً
فخانتْ به لما أتتها رســــائِلُه
فوا أسفًا يا قلبُ ما نلتَ رجوةَ
وضاع المُرَجّى واستحالت نوائِلُه
فهلاَّ كَفَفْتِِ اللَّوم َعنهُ فإنما
تدلُّ على طبعِ الكريمِ فضائِلُه
وأمَّا فَمنْ بالمكْرِ مَــدَّ حِبَالهُ
فلا عجبٌ إذْ أوقعتْهُ حبائِــلُه
فإياك من طبــعِ الغرور تَقرُّبا
فقد خابَ أسباباً وخابتْ وسائِلُه
وأصلك فصلٌ منْ ربيعِ مَكارمٍ
تُحاكي صباحاتِ الطيوب ِأصائِلُه
لكِ اللهُ ياكنزَ السماحَةِ والرِّضَا
وكنزكِ قد فاضتْ علينا غلائِلُه
فهيا افتحي باب المحبةِ دونهُ
وحسبكِ في طــبِّ القلوبِ بدائِلُه
تَعطّرَ منـكِ الشــعرُ حينَ كتبتهُ
فآخرهُ طيْبٌ .. وَطيْبٌ أوائِلُه
وعَبّرَ بالإحساس وصدقِ عواطفٍ
بشعرٍ .. ولن يحتارَ بعدكِ قائِلُه
٠٠٠٠٠٠
* أبو أنور علوش.

0 التعليقات:
إرسال تعليق