فهو حسبي
•••••••••••
عِزَّةُ النَّفسِ مَوردي وَشَرابي
واستَقَرَّت بمهجتي ولُبابِي
أَنثُرُ الحُبَّ في الوجودِ وأَروي ..
سُبُلَ الودِّ بالنَّدَى المُنسابِ
واسعُ الصَّدرِ لا أَضِجُّ وأَلقَى ..
خَلقَ رَبِّي بِبَالِغِ التِّرحَابِ
وإذا ضَاقتِ الحياةُ بِعَيني ..
فملاذي وَملجَئيْ مِحرَابي
لا يَنَالُ القنوطُ والهَمُّ مِنِّي ..
بِيْ صمودٌ لحيرةٍ واكتئابِ
صَفَتِ النَّفسُ والنَّقَاءُ سَبيلي ..
حُسنُ ظَنِّيْ مُغَرِّدٌ بِرِحَابي
لِدَنِيَّاتِ الخَلقِ إني نَسِيٌّ ..
لَستُ غِرًّا وَلَستُ بالمُتَغَابِي
بَيدَ أَنِّي مُحَلِّقٌ باصطباري ..
أَتَحَلَّي بِمَطمَحٍ وَثَّابِ
سِرُّ أَمنيْ وَعِزَّتِي فِي يَقينٍ ..
بإلهٍ مُهيمنٍ وَهَّابِ
فَطَرَ الكَونَ مُبدعًا وَتَجَلَّى ..
مُنزِلُ الغيث مِن أعالي السَّحابِ
فَهْوَ حَسبي وَفي البَلاءِ وَكيلي ..
وإلى الله مَرجِعِي وَمَآبي
محمد جلال السيد
•••••••••••
عِزَّةُ النَّفسِ مَوردي وَشَرابي
واستَقَرَّت بمهجتي ولُبابِي
أَنثُرُ الحُبَّ في الوجودِ وأَروي ..
سُبُلَ الودِّ بالنَّدَى المُنسابِ
واسعُ الصَّدرِ لا أَضِجُّ وأَلقَى ..
خَلقَ رَبِّي بِبَالِغِ التِّرحَابِ
وإذا ضَاقتِ الحياةُ بِعَيني ..
فملاذي وَملجَئيْ مِحرَابي
لا يَنَالُ القنوطُ والهَمُّ مِنِّي ..
بِيْ صمودٌ لحيرةٍ واكتئابِ
صَفَتِ النَّفسُ والنَّقَاءُ سَبيلي ..
حُسنُ ظَنِّيْ مُغَرِّدٌ بِرِحَابي
لِدَنِيَّاتِ الخَلقِ إني نَسِيٌّ ..
لَستُ غِرًّا وَلَستُ بالمُتَغَابِي
بَيدَ أَنِّي مُحَلِّقٌ باصطباري ..
أَتَحَلَّي بِمَطمَحٍ وَثَّابِ
سِرُّ أَمنيْ وَعِزَّتِي فِي يَقينٍ ..
بإلهٍ مُهيمنٍ وَهَّابِ
فَطَرَ الكَونَ مُبدعًا وَتَجَلَّى ..
مُنزِلُ الغيث مِن أعالي السَّحابِ
فَهْوَ حَسبي وَفي البَلاءِ وَكيلي ..
وإلى الله مَرجِعِي وَمَآبي
محمد جلال السيد

0 التعليقات:
إرسال تعليق