《طوق الصبابة 》
منذ افتقدتك والمدامعُ تثقلُ
تنوي التّدفّقَ واصطباري يُبطِلُ
أنت الذي هجر المحاجرَ إنّما
ما زلتَ في كنفِ الحشاشةِ ترفلُ
حقُّ المحبّةِ أن تكون بجانبي
وحقوقُ بينِ العاشقين الأمثلُ
ووساوسُ القلبِ الذي بلغ الهوى
كالمُهْلِ تسري في الرّؤى وتَغلْغلُ
لا ما وصلنا رغم أنّا نلتقي
بين السّطور حكايةٌ لا تُهمَلُ
في الرّوحِ نزعٌ في مداخِلِها يُرى
كالسّوطِ في ظهرِ الأسيرِ يزلزلُ
من أين تأتيك الهواجسُ قلّما
تُبدي الصّبابةَ طيّعاً وتَكلْكلُ
هِب لي فؤادَك بعضَ أيامٍ فقط
فالعمرُ يمضي والنّفوسُ تبدّلُ
يا مالك العطرِ الذي ملأ الدجى
أوجزتُ قولي والشّعورُ مُكلّلُ
ذرني أحدّثُ نجمةَ الفجرِ التي
تهدي الطِّباعَ ووهجُها يُتَأمّلُ
خُذني إليك معَ النّسائمِ نفحةً
من بينِ إعصارِ المشاعرِ تُحْمَلُ
إنّ الذي يأبى الغِمارَ بِحُبِّهِ
في الصّبرِ يشقى في الملامةِ يحفَلُ
أحمد رستم دخل الله..
منذ افتقدتك والمدامعُ تثقلُ
تنوي التّدفّقَ واصطباري يُبطِلُ
أنت الذي هجر المحاجرَ إنّما
ما زلتَ في كنفِ الحشاشةِ ترفلُ
حقُّ المحبّةِ أن تكون بجانبي
وحقوقُ بينِ العاشقين الأمثلُ
ووساوسُ القلبِ الذي بلغ الهوى
كالمُهْلِ تسري في الرّؤى وتَغلْغلُ
لا ما وصلنا رغم أنّا نلتقي
بين السّطور حكايةٌ لا تُهمَلُ
في الرّوحِ نزعٌ في مداخِلِها يُرى
كالسّوطِ في ظهرِ الأسيرِ يزلزلُ
من أين تأتيك الهواجسُ قلّما
تُبدي الصّبابةَ طيّعاً وتَكلْكلُ
هِب لي فؤادَك بعضَ أيامٍ فقط
فالعمرُ يمضي والنّفوسُ تبدّلُ
يا مالك العطرِ الذي ملأ الدجى
أوجزتُ قولي والشّعورُ مُكلّلُ
ذرني أحدّثُ نجمةَ الفجرِ التي
تهدي الطِّباعَ ووهجُها يُتَأمّلُ
خُذني إليك معَ النّسائمِ نفحةً
من بينِ إعصارِ المشاعرِ تُحْمَلُ
إنّ الذي يأبى الغِمارَ بِحُبِّهِ
في الصّبرِ يشقى في الملامةِ يحفَلُ
أحمد رستم دخل الله..

0 التعليقات:
إرسال تعليق