《 مبادرة شوق للقدس》
سباني الشّوقُ في ليلٍ ضبابي
لِريحِ القدسِ في تلك الرّحابِ
فلسطين التي في نصفِ قلبي
تحاورني بأصنافِ العتابِ
جحودُ القومِ أتعبني وظنّي
بأنّ النّاسَ أدعى لاغترابي
سألتُ الله في سرّي ملاذاً
فأشكو فيهِ آلامَ انتسابي
إذا حدّثت عن قدسٍ بشعري
تبارى كلُّ فِرقٍ لِلسّبابِ
فلا همُّ العروبةِ في مداهم
ولا حتى بِرُؤيا لاقترابِ
ألا يا قلبُ قد كنّا ملوكاً
وأصبحنا غُثاءً في التّرابِ
أننسى ما يذكّرنا بقدسٍ
ولا نخطو لنصرٍ أو رِكابِ؟
يبيت النّاسُ مع همّ لعيشٍ
غدا في النّفسِ سوطاً لِلعقابِ
بلاءٌ حلّ في أرضٍ تأتّت
صنوفاً من أشاكيلِ العذابِ
سألتُ الله أن يأتي بجيلٍ
وعقلٍ قد يُسدّدُ للصوابِ
لنا في الله آمالٌ بِنَصرٍ
لثاني قبلتينا في القِرابِ
أحمد رستم دخل الله..
الشاعر أحمد رستم دخل الله
سباني الشّوقُ في ليلٍ ضبابي
لِريحِ القدسِ في تلك الرّحابِ
فلسطين التي في نصفِ قلبي
تحاورني بأصنافِ العتابِ
جحودُ القومِ أتعبني وظنّي
بأنّ النّاسَ أدعى لاغترابي
سألتُ الله في سرّي ملاذاً
فأشكو فيهِ آلامَ انتسابي
إذا حدّثت عن قدسٍ بشعري
تبارى كلُّ فِرقٍ لِلسّبابِ
فلا همُّ العروبةِ في مداهم
ولا حتى بِرُؤيا لاقترابِ
ألا يا قلبُ قد كنّا ملوكاً
وأصبحنا غُثاءً في التّرابِ
أننسى ما يذكّرنا بقدسٍ
ولا نخطو لنصرٍ أو رِكابِ؟
يبيت النّاسُ مع همّ لعيشٍ
غدا في النّفسِ سوطاً لِلعقابِ
بلاءٌ حلّ في أرضٍ تأتّت
صنوفاً من أشاكيلِ العذابِ
سألتُ الله أن يأتي بجيلٍ
وعقلٍ قد يُسدّدُ للصوابِ
لنا في الله آمالٌ بِنَصرٍ
لثاني قبلتينا في القِرابِ
أحمد رستم دخل الله..
الشاعر أحمد رستم دخل الله

0 التعليقات:
إرسال تعليق