《 مُنزَلَق》
ينساق قلبي حيثما يهمي القلقْ
وجديدُ عقلي من توافقهِ انبثقْ
وأبوح عن أسرارِ حبٍّ ضائعٍ
بين التّرفّقِ والتّسرّعِ منزلَقْ
وأسائلُ النّجمَ المرافقَ دمعتي
هل بعد ظلمي وانكساري مُنعتَقْ؟
قدّمت قربانَ التّعشّقِ شاهداً
في أنّ بُعدي واصطباري قد نَفقْ
مَن ذا الذي رضيَ الهزيمةَ مُدرِكاً
لوعَ الحشاشةِ ،هل بذاكم مُرتَفقْ؟
يا عينُ قرّي فالملامُ قد انتهى
لا دمعَ يُبدى في تناثرهِ رَهَقْ
ولَكَم بذلنا في الحبيبِ ترفّقاً
لكنّ روضَ الأمنياتِ بنا زَلَقْ
أنا لا ألومهُ أو أقلّلَ شأنهُ
بل إنّ بوحي عنهُ صوتٌ محترقْ
وأُدينُ نفسي في معاتبةٍ لهُ
علَّ العتابَ بنظمِ بوحي يصطفقْ
يا من رؤاهُ عن الحبيب تشابكت
وتمثلّت فيها الوساوسُ والطّرقْ
هيهات تصفو بينما فيك انبرى
صمتُ التّغافلِ واشتفى منك النّزَقْ
أوَ ما اكتفيت بِعرضِ أوهامٍ مضت
بتثاقلٍ حيث المحاجرُ والحدقْ؟
ما سَرّ قلبي في الدّياجي غيركم
لكنّهُ رغم المسرّةِ مُحترقْ
إنّ الهوى في الخافقينِ مهدّدٌ
بين الدُّنوِّ والابتعادِ لمُخترقْ
أحمد رستم دخل الله..
أحمد رستم دخل الله
ينساق قلبي حيثما يهمي القلقْ
وجديدُ عقلي من توافقهِ انبثقْ
وأبوح عن أسرارِ حبٍّ ضائعٍ
بين التّرفّقِ والتّسرّعِ منزلَقْ
وأسائلُ النّجمَ المرافقَ دمعتي
هل بعد ظلمي وانكساري مُنعتَقْ؟
قدّمت قربانَ التّعشّقِ شاهداً
في أنّ بُعدي واصطباري قد نَفقْ
مَن ذا الذي رضيَ الهزيمةَ مُدرِكاً
لوعَ الحشاشةِ ،هل بذاكم مُرتَفقْ؟
يا عينُ قرّي فالملامُ قد انتهى
لا دمعَ يُبدى في تناثرهِ رَهَقْ
ولَكَم بذلنا في الحبيبِ ترفّقاً
لكنّ روضَ الأمنياتِ بنا زَلَقْ
أنا لا ألومهُ أو أقلّلَ شأنهُ
بل إنّ بوحي عنهُ صوتٌ محترقْ
وأُدينُ نفسي في معاتبةٍ لهُ
علَّ العتابَ بنظمِ بوحي يصطفقْ
يا من رؤاهُ عن الحبيب تشابكت
وتمثلّت فيها الوساوسُ والطّرقْ
هيهات تصفو بينما فيك انبرى
صمتُ التّغافلِ واشتفى منك النّزَقْ
أوَ ما اكتفيت بِعرضِ أوهامٍ مضت
بتثاقلٍ حيث المحاجرُ والحدقْ؟
ما سَرّ قلبي في الدّياجي غيركم
لكنّهُ رغم المسرّةِ مُحترقْ
إنّ الهوى في الخافقينِ مهدّدٌ
بين الدُّنوِّ والابتعادِ لمُخترقْ
أحمد رستم دخل الله..
أحمد رستم دخل الله

0 التعليقات:
إرسال تعليق