طلب مني أحد الإخوة الفضلاء أنشودة شعريَّة للأطفال تحبِّب لهم الجلوس في البيت في أيَّام العيد في ظل الحظر المفروض بسبب الوباء، وقال إنَّه سينشدها لهم بصوته. فتواردت على ذهني هذه الأبيات راجيًا أن أكون وفيت:
أهْــلًا بـالـعِـيـدِ وقـدْ حَـلَّ وَهِــلالُ الـعِــيـدِ لـقــد هَـــلَّ
شُـكـرًا للهِ عـلـى الـعِــيــدِ عَــزَّ الــرَّحــمـنُ وقــدْ جَــلَّ
الـعـيـدُ هَــدِيَّــةُ خـالِـقِــنـا لـلـصَّـائـمِ أفــطَــرَ وَتـحَـلَّـى
قـدْ صامَ الـشَّـهْـرَ بأكْـمَـلِهِ فـتـقَــبَّـل مَـسـعـاهُ الـمَـوْلــى
في البيْتِ العِيدُ هُوَ الأحلَى سَأُعـايدُ في الـبَـيْـتِ الأهْـلا
سـَأعـايـدُ أمِّـي فـي فـرَحٍ وأقــولُ: أيَـا أمِّــي الأغْـلَـى
وَأُعـايــدُ بـابـا مَـسـرورًا وأقـولُ: بَـقِـيــتَ لـنـا ظِـلَّا
وَأُقـــدِّمُ أزهــــارًا لَـهُـمـا مـا أجـمَـلَ أنْ أُهــدِي فُـــلَّا
سـأُزَيِّـنُ غـرفـةَ ألْـعـابـي لِتصيرَ على الغُرَفِ الـمُثْلَى
فِـيـهـا ألـعــابٌ تُـمْـتِـعُـني ألْـعـابي فــيــهـا أتَـسَــــلَّـى
ألْــعـــابي جِــدُّ مُـنـوَّعَــةٍ وَأُفـضِّلُ ما يُـنْـمِي العَـقْـلا
سَنصلِّي في البَيْتِ جميعًا فــاللهُ سَـيَـقـبَـلُ مَـن صلَّى
وسَـأتـلـو الـقـرآنَ كـثـيرًا أنـعِـمْ بـالـوَحـي إذا يُـتْلَى
فـلَــعـــلَّ اللهَ يُـسـاعِـــدنـا يَـشـفي مَـن أعـيا أوْ كَـلَّ
أمَّـا أصـحــابي وَرِفـاقي فالهـاتِفُ يَـكفـيـنا وَصْلا
فـتَـبـاعُدُنا خَـيْـرُ سَـبـيـلٍ لِـسَلامَـتِـنـا فهِـيَ الأوْلى
لِـسَـلامَـتِـنـا فهِيَ الأوْلى لِـسَلامَـتِـنـا فهِـيَ الأوْلى
محمد عصام علوش
الشاعر محمد عصام علوش
أهْــلًا بـالـعِـيـدِ وقـدْ حَـلَّ وَهِــلالُ الـعِــيـدِ لـقــد هَـــلَّ
شُـكـرًا للهِ عـلـى الـعِــيــدِ عَــزَّ الــرَّحــمـنُ وقــدْ جَــلَّ
الـعـيـدُ هَــدِيَّــةُ خـالِـقِــنـا لـلـصَّـائـمِ أفــطَــرَ وَتـحَـلَّـى
قـدْ صامَ الـشَّـهْـرَ بأكْـمَـلِهِ فـتـقَــبَّـل مَـسـعـاهُ الـمَـوْلــى
في البيْتِ العِيدُ هُوَ الأحلَى سَأُعـايدُ في الـبَـيْـتِ الأهْـلا
سـَأعـايـدُ أمِّـي فـي فـرَحٍ وأقــولُ: أيَـا أمِّــي الأغْـلَـى
وَأُعـايــدُ بـابـا مَـسـرورًا وأقـولُ: بَـقِـيــتَ لـنـا ظِـلَّا
وَأُقـــدِّمُ أزهــــارًا لَـهُـمـا مـا أجـمَـلَ أنْ أُهــدِي فُـــلَّا
سـأُزَيِّـنُ غـرفـةَ ألْـعـابـي لِتصيرَ على الغُرَفِ الـمُثْلَى
فِـيـهـا ألـعــابٌ تُـمْـتِـعُـني ألْـعـابي فــيــهـا أتَـسَــــلَّـى
ألْــعـــابي جِــدُّ مُـنـوَّعَــةٍ وَأُفـضِّلُ ما يُـنْـمِي العَـقْـلا
سَنصلِّي في البَيْتِ جميعًا فــاللهُ سَـيَـقـبَـلُ مَـن صلَّى
وسَـأتـلـو الـقـرآنَ كـثـيرًا أنـعِـمْ بـالـوَحـي إذا يُـتْلَى
فـلَــعـــلَّ اللهَ يُـسـاعِـــدنـا يَـشـفي مَـن أعـيا أوْ كَـلَّ
أمَّـا أصـحــابي وَرِفـاقي فالهـاتِفُ يَـكفـيـنا وَصْلا
فـتَـبـاعُدُنا خَـيْـرُ سَـبـيـلٍ لِـسَلامَـتِـنـا فهِـيَ الأوْلى
لِـسَـلامَـتِـنـا فهِيَ الأوْلى لِـسَلامَـتِـنـا فهِـيَ الأوْلى
محمد عصام علوش
الشاعر محمد عصام علوش

0 التعليقات:
إرسال تعليق