هذا الذي تركت لك الأيام
ليل طويل ليس فيه غرام
كم هاتفتك هيام وهي بعيدة
ونهتك عن هذا الهيام هيام
فمددت كفك كي تلامس خدها
فمضت وهذا طبعها الأوهام
أهيام . من ألم الفراق تنهدي
أعلى التألم في الغرام نلام
أهيام هل أبقيت إلا قصائدا
تجتاحني وحرابها الأقلام
وتركت قلبا نازفا ومدامعا
وعتبت إن مرت بنا الأحلام
في عالم الأحلام مازالت هنا
ضحكاتك وكأنها الأنغام
مازال عندي من عطورك نسمة
خبأتها مذ غابت الأنسام
وقليل شهد من رضابك كلما
أصحو ففيه خمرة ومدام
ما عدت اقدر ان اعود لواقع
مذ غاب عنا ثغرك البسام
ابراهيم عمر سليمان
الشاعر إبراهيم عمر سليمان

0 التعليقات:
إرسال تعليق