يا سامر الحيِّ هذا الحــيُّ ما طربا ***
فارحل هناك بخط الأفْقِ مغتربا
و انثر جمانك فوق العمر مسـرجةً ***
و احمل ظلالك ظلُّ الماء ما انسكبا
تلك المواويل عن اوتارها اغتربت ***
تسقي الندامى و سرُّ السُّكْر قد عذُبا
طيفٌ بنافذة التـــسبيح منتصب ***
يتلو الرؤى .. وِرْدُهُ في قلبه انتصبا
تمشي غمامته من خلــــــــف جبَّتِه ***
تحنو و تبكي لناي الماــــــء منتحبا
مرّت بِقُبَّتِهِ ليلا فخــــــــامــرها ***
حبّ قديم سقته الروح فاضطــــربا
و اجتاحها .. هطلت حرفا، فطوَّقها ***
ضوءٌ على ظلمة السُّمَّـــــار قد غلبا
يا سامر الحيّ فاكتم سرّ سورتها ***
و اكتب على لوحها بالماء : ها ذهبا
يهتزُّ لي طربا حرفٌ ، فأكتبه ***
لا اكتبُ الحرفَ حتى ينتشي طربا

0 التعليقات:
إرسال تعليق